سكان في ضواحي الرقة: مكب النفايات ينشر الأمراض ويشعرنا بالحرج أمام ضيوفنا

الرقة – نورث برس

يقول سكان من منطقة سهلة البنات بضواحي مدينة الرقة، شمالي سوريا، إن مكب النفايات القريب ينشر الروائح المزعجة والأمراض، ما يحرمهم من النوم ويسبب لهم حرجاً أمام ضيوفهم.

ويقع مكب سهلة البنات في الطرف الشمالي الشرقي من المدينة وتستخدمه البلدية لإفراغ النفايات التي يتم ترحيلها من الأحياء.

وقال محمد إسماعيل (53 عاماً)، وهو من سكان سهلة البنات، إن وضع النفايات بالقرب من المنازل يؤذي سكانها، بسبب انتشار الذباب والروائح الكريهة وانتشار النفايات على الطريق.

وتقوم بعض ناقلات النفايات بتفريغ حمولتها قرب الطريق العام بدل إيصالها للبقعة المخصصة في المكب، بحسب سكان.

ويبعد المكب بضعة مئات من الأمتار عن منازل السكان.

وأشار “إسماعيل” إلى أن بعض من يجمعون مواداً من النفايات تصلح للبيع أو إعادة التدوير، يشعلون النار في المكب ما يتسبب بانتشار أدخنة “خانقة”.

وأضاف: “على المسؤولين عن قطاع النظافة المجيء أن يأتوا الى القرية ليشعروا بحالنا.”

وقال حسين مقصود (39 عاماً)، وهو من سكان المنطقة نفسها، إنه اضطر لأخذ أطفاله إلى الطبيب الذي قال إن الأعراض البادية عليهم هي نتيجة التلوث.

ويرى “مقصود” أن على البلدية إيجاد مكب آخر بدل “رمي النفايات بشكل عشوائي في المنطقة.”

وأضاف: “نحن نستحي من أن نستضيف أحداً في منازلنا بسبب الرائحة الكريهة للمكب القريب من القرية.”

ويعمل192  عامل تنظيف لدى بلدية الرقة التي تقوم بترحيل50  ألف متر مكعب من القمامة شهرياً من مدينة الرقة إلى المكب في سهلة البنات.

وقال شادي الفرج، رئيس دائرة النظافة في بلدية الرقة، إن قلة عدد عمال التنظيف ونقص الآليات أدت لعدم تغطية مناطق في المدينة وريفها.

وأضاف أن البقعة المخصصة لمكب النفايات القريب من قرية سهلة البنات، “هي الأنسب بالنظر للواقع التنظيمي لمدينة الرقة وإمكانات البلدية.”

وخصصت دائرة النظافة مراقباً للمكب، كي لا تقوم سيارات ترحيل القمامة بالإفراغ على الطرقات، بالإضافة لآلية “تركس” لكدس القمامة على طبقات حتى يتم الاستفادة منها مستقبلاً .

وأشار”الفرج” إلى مشروع للبلدية يهدف لإيجاد حل جذري لمشكلة مكب سهلة البنات في العام  2021، دون أن يكشف مزيداً من التفاصيل.

إعداد: عمر علوش – تحرير: حكيم أحمد