الأمم المتحدة تطالب بإعادة أطفال عناصر “داعش” في مخيم الهول إلى دولهم

قامشلي – نورث برس

طالب مدير مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، فلاديمير فورونكوف، أمس الجمعة، بعودة أطفال عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في مخيم الهول شمال شرقي سوريا إلى دولهم التي ينحدرون منها.

ويتكون مخيم الهول شرق حسكة من تسعة أقسام، ثمانية منها للاجئين ونازحين عراقيين وسوريين، وآخر خاص بعائلات عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال فورونكوف خلال اجتماع افتراضي لمجلس الأمن الدولي أمس الجمعة، “هؤلاء الأطفال هم مسؤولية دولهم وسوريا ليست مسؤولة عن مصيرهم.”

وأضاف: “27 ألف طفل لا يزالوا عالقين ومتروكين لمصيرهم في المخيم حيث يواجهون خطر التشدد، بالإضافة إلى خطر التعرض لهجمات من قبل أنصار داعش.”

ويشهد مخيم الهول منذ بداية هذا العام، توتراً أمنياً، حيث سجل المخيم خلال الأسابيع الثلاثة الفائتة نسبة مرتفعة من حالات القتل، طالت النازحين السوريين واللاجئين العراقيين وعناصر في قوى الأمن الداخلي (الأسايش).

ويبلغ عدد العائلات في مخيم الهول حالياً، 6.155 عائلة سورية بمجموع 22.231 شخصاً، و8.284 عائلة عراقية بمجموع 30.706 شخصاً، بحسب شيخموس أحمد، رئيس مكتب شؤون اللاجئين والنازحين والمنكوبين في الإدارة الذاتية.

ويبلغ عدد عائلات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من الأجانب 2.625 عائلة بمجموع 8.965 شخصاً.

وقال فورونكوف إنه من الممكن إعادة تأهيل “أيتام داعش” في مجتمعاتهم، وأنه يجب معاملة هؤلاء الأطفال كمتضررين.

وأشار إلى أن الظروف المروعة التي يعاني منها هؤلاء الأطفال تعد من المسائل الأكثر إلحاحاً في العالم.

إعداد: عكيد مشمش – تحرير: معاذ الحمد