سكان قرية بريف حماة يتبرعون لتأمين مياه الشرب وسط غياب الحلول

حماة – نورث برس

شكَّل سكان قرية الشيحة بريف حماة الغربي وسط سوريا, مؤخراً، لجنة من وجهاء القرية لجمع التبرعات لتشغيل بئرٍ وضخ مياه الشرب إلى كافة المنازل.

وتعاني قرية الشيحة الواقعة غربي مدينة حماة، منذ سنوات، أزمة مياه خانقة دون أي تدخل من قبل مؤسسة المياه التابعة للحكومة السورية لحل هذه المشكلة، بحسب سكان.

وتسبب انقطاع الكهرباء طوال اليوم عن القرية وعدم توفر المازوت لتشغيل المولدة وضخ المياه، بعدم وصول مياه الشرب من البئر الوحيد الموجود فيها.

وقال صالح الهنيدي, وهو من سكان قرية الشيحة, لنورث برس, منذ سنوات ونحن نعيش نفس المأساة، فالمياه لا تصلنا إلا مرة واحدة كل شهر وأحيانا لاتصلنا وكل هذا بسبب عدم وجود خط مياه رئيسي للبلدة.

وأضاف: “البئر لم يتم تشغيله منذ أشهر لأن الحكومة السورية لم تقم بإرسال مخصصات المازوت.”

وأشار “الهنيدي”, إلى قيامهم بتشكيل لجنة من وجهاء القرية لجمع التبرعات من السكان لشراء المازوت من السوق الحرة لتشغيل مولدة البئر لضخ المياه لكافة منازل القرية.

وقال فارس الأحمد, وهو من سكان قرية الشيحة, لنورث برس: “قدمنا آلاف الشكاوى لمحافظة حماة عما نعانيه من نقص في الخبز والمياه والكهرباء ولكن دون جدوى.”

وأضاف: “جاء الرد بأنه ليس هناك إمكانية لدى الحكومة لتمديد خطوط نقل المياه إلى القرية في الوقت الحالي.”

وتعاني مدينة حماة من نقص كبير في مياه الشرب وانقطاعها المتكرر وعدم تشغيل الآبار بسبب عدم وجود المازوت.

وأشار سكان إلى أنه، “يوجد لكل بئر مخصصات سنوية, ولكنها لا تصل ويتم سرقتها من قبل مسؤولين.”

ويتسبب انقطاع المياه بأزمة أخرى القرية، إذ يتوقف الفرن الوحيد عن العمل بسبب لعدم وجود مياه لعجن الخبز.

وقال الأحمد: “يعيش السكان أغلب أيامهم بلا خبز وبلا مياه ويدفعون آلاف الليرات لتعبئة المياه من الصهاريج المنتشرة في القرية.”

إعداد: علا محمد  – تحرير: خلف معو