أزمة مواصلات حادة في حماة بعد توقف وسائل نقل بسبب المازوت
حماة – نورث برس
شهدت مدينة حماة، مؤخراً، أزمة مواصلات حادة، بسبب توقف عدد كبير من مركبات النقل الداخلي “السرافيس” بسبب نقص مادة المازوت.
ورفعت الحكومة السورية في تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي، سعر المازوت الصناعي والتجاري غير المدعوم إلى 650 ليرة بدلاً من 296 ليرة.
ووصل سعر اللتر الواحد من مادة البنزين “الأوكتان 95” غير المدعوم إلى 1050 ليرة .
وقالت مصادر محلية من حماة لنورث برس، إن أزمة المواصلات التي تشهدها المدينة “زادت معاناة السكان وخاصة الذين يقطنون القرى البعيدة ناهيك عن استغلال سائقي المركبات العمومية لهم.”
وقالت “مروة سليم”، (اسم مستعار وهي طالبة جامعية)، إننا نضطر للوقوف لأكثر من ساعتين أحياناً في الكراج، ليتسنى لنا “سيرفيس” متجه إلى مدينة حمص، ونتأخر عن المحاضرات وأحياناً عن الامتحان.
وبسبب الأزمة تضطر مروة وغيرها من الطلبة للرضوخ لاستغلال سائقي “السرافيس” بتقاضي ضعف الأجرة التي تصل لـ1000 ليرة سورية.
وأشارت إلى أن تسعيرة النقل للراكب الواحد من مدينة حماة إلى مدينة حمص كانت 400 ليرة.
ويتهم سكان في مدينة حماة سائقي المركبات العمومية بـ”الاستغلال”، والتوقف “المتعمد” لبيع مخصصاتهم من المازوت، في السوق السوداء.
وأرجع أحد سائقي السرفيس، سبب أزمة المواصلات القائمة إلى عدم توفر المازوت، بعد تخفيض مخصصاتهم إلى النصف من قبل الحكومة.
وأضاف: “كانت مخصصاتنا 40 لتراً وتم تخفيضها لـ20 لتراً، وبعد نفاذ هذه الكمية نضطر إلى شراء المازوت من السوق السوداء بسعر مرتفع فنضطر حينها لرفع الأجرة.”
ورغم تقديم عشرات الشكاوى لمديرية النقل لضبط الخطوط واتخاذ عقوبات ضد “السرافيس” المتوقفة، “ولكن لم تظهر أي بادرة لحل الأزمة”، بحسب المصادر.