طوابير أمام مكتب المحروقات بقامشلي بانتظار الحصول على مازوت التدفئة

قامشلي – نورث برس

تجمع العشرات من سكان مدينة قامشلي شمال شرقي سوريا، الثلاثاء، أمام مكتب المحروقات للحصول على مخصصاتهم من مازوت التدفئة وسط غياب إجراءات الوقاية من فيروس كورونا.

وتشهد مناطق شمال وشرقي سوريا ولاسيما المدن الكبرى تزايداً في الطلب على المحروقات، خلال الفترة الأخيرة، فيما ينتظر سكانٌ توزيع دفعات أخرى من المازوت.

وأظهرت صور التقطتها نورث برس، الثلاثاء، طوابيراً من سكان قامشلي ينتظرون دورهم أمام مكتب المحروقات في حي الكورنيش للحصول على مخصصاتهم.

وتجمع السكان في ظل الإغلاق الجزئي الذي فرضته الإدارة الذاتية، مؤخراً، والذي يشير إلى ضرورة تطبيق مبدأ التباعد الاجتماعي للحد من انتشار فيروس كورونا.

وحصلت معظم العائلات خلال الفترة الماضية على 220 ليتراً فقط من مخصصاتها فيما يحق لكلّ منها الحصول على 440 ليتراً بغرض التدفئة وفق قرار سابق للإدارة الذاتية.

وفي تصريحٍ سابقٍ لنورث برس، قال صادق أمين محمد خلف، الرئيس المشارك لمكتب المحروقات في شمال وشرق سوريا برس إن “احتمالية توزيع دفعات أخرى ضعيفة جداً.”

وأشار “خلف” إلى أنه “بإمكان كل من لم يحصل على كامل مخصصاته من مازوت التدفئة مراجعة مديرية المحروقات في منطقته للحصول عليها.”

واعتمدت الإدارة الذاتية هذا العام، توزيع مخصصات العائلات ضمن دفعة واحدة، على عكس السنوات الماضية، “تفادياً للضغط في فترة الشتاء”, وفق المسؤولين.

إعداد: هوكر العبدو – تحرير: عكيد مشمش