محلل سياسي: العنف الداخلي وإيران أكثر أولوية لبايدن من الملف الفلسطيني

رام الله ـ نورث برس

رأى هاني المصري مدير مركز “مسارات” للأبحاث السياسية، الاثنين، أن مجيء الرئيس الأميركي جو بايدن إلى سدة الرئاسة، لا يعني تغيراً في استراتيجية الولايات المتحدة في تعاملها مع القضية الفلسطينية والسياسة الخارجية، لكن الأسلوب هو الذي يتغير.

وقال “المصري” لنورث برس، إن هناك 12 ملفاً أبرزها العنف الداخلي نتيجة الاستقطاب الانتخابي وأيضا الملف الإيراني، بمثابة أولوية على طاولة بايدن قبل الملف الفلسطيني-الإسرائيلي.

وأشار المحلل السياسي إلى أن انشغال الفلسطينيين والإسرائيليين بانتخاباتهم العامة يعتبر عاملاً إضافياً يؤجل أي حراك جدي على صعيد حل ملف الصراع.

لكن القيادة الفلسطينية أعربت عن راحتها لمجرد انتهاء حقبة ترامب التي كانت “قاسية” عليها، ووصول بايدن إلى سدة الرئاسة.

وتتوقع القيادة الفلسطينية أن يستأنف بايدن المساعدات للشعب الفلسطيني من خلال ذراعه التنموي “USAID” ويعيد فتح مكتب ممثلية منظمة التحرير في الولايات المتحدة.

في غضون ذلك، وجهت إسرائيل دعوة إلى إدارة بايدن بضرورة حمايتها من الملاحقة القانونية في محكمة الجنايات الدولية، في حال استأنفت القيادة الفلسطينية تقديم ملفات تدين إسرائيل بسبب ممارساتها على الأرض بحق الفلسطينيين.

إعداد: أحمد إسماعيل ـ تحرير: معاذ الحمد