حماة – نورث برس
أثار طرح مصرف سوريا المركزي, أمس الأحد, للفئة النقدية الجديدة الـ5000 ليرة سورية, مخاوف سكان في مدينة حماة من انهيار الليرة السورية بشكل أكبر.
وكان المصرف المركزي أعلن قبيل عامين عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أنه قام بطباعة أوراق نقدية من فئة (5000) ليرة، لتلبية توقعات احتياجات التداول الفعلية من الأوراق النقدية.
وقال مصدر محلي لنورث برس، إنه عقب نشر خبر طرح الفئة النقدية الجديدة أغلق بعض التجار محالهم التجارية وخاصة في منطقة الحاضر شمال مركز المدينة.
وأعرض قسم آخر من التجار عن البيع بحجة ارتفاع سعر الدولار وعدم استقراره.
وأضاف المصدر أن آخرين قاموا برفع الأسعار على الفور، الأمر الذي زاد من مخاوف سكان من أن يعيشوا ظروفاً معيشة أسوء وأصعب مما يعيشونها اليوم.
من جهته قال أحد التجار نورث برس، إنه قام بالإغلاق لأن الدولار ارتفع 25 ليرة سورية، وكذلك الشركات أوقفت إرسال البضائع للتجار إلى أن يستقر سعر الصرف.
وأشار إلى أنه لن يستأنف البيع الذي يمكن أي يؤدي إلى خسارته وشراءه البضاعة بأضعاف الثمن القديم، لذلك فضل التريث والترقب لأيام.
وهذه ليست المرة الأولى التي يغلق فيها التجار محلاتهم ويوقفون البيع فعند طرح فئة الـ 2000 ليرة أيضاً تم إغلاق المحلات إلى أن ثبت سعر الدولار نوعاً ما، بحسب المصدر.
ويستمر تدهور الليرة السورية مع الارتفاع المستمر الذي يشهده سعر صرف الدولار الأميركي الذي يقارب اليوم 3000 ليرة سورية.