حسكة – نورث برس
يستمر المجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بتنفيذ أعمال مشروع استجرار مياه نهر الفرات من مدينة الصور بريف دير الزور الشرقي إلى مدينة حسكة وريفها الجنوبي.
وكانت الإدارة الذاتية قد بدأت بداية العام الجاري، العمل بالمشروع الذي من المقرر أن يتم الانتهاء منه خلال ثلاثة أشهر، بقيمة مالية تقدر بمليون ونصف المليون دولار أميركي، بحسب بيان سابق للإدارة الذاتية.
وقال لقمان موسى، مدير مشروع صيانة الخطوط في مشروع استجرار مياه الفرات إلى حسكة، إن المشروع يتكون من أربع مراحل لمشاريع جزئية متكاملة يجري العمل فيها بشكلٍ متوازٍ.
وقال إن المرحلة الأولى والثانية ستكون من خلال إعادة تأهيل محطة الـ47 ومحطة العلوة وهي محطات لضخ المياه بريف حسكة الجنوبي.
أما المرحلة الثالثة فستكون تأمين التغذية الكهربائية للمحطتين المذكورتين، ومن ثم صيانة الخطوط والأنابيب من الصور إلى مدينة حسكة في المرحلة الرابعة.
ويقدر طول الخطوط من محطة الصور بريف دير الزور الشرقي إلى مدينة حسكة بـ130 كم، بحسب “موسى”.
وأضاف: “توجد أعطال كثيرة نتيجة سنوات خروج المحطات من العمل وتعرضها للنهب من التخريب من قبل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).”
وقال إن هذا المشروع لا يعتبر بديلاً عن محطة مياه علوك بريف سري كانيه (رأس العين) وإنما “هو حالة إسعافية لتأمين نسبة معينة تقدر بنحو 20 – 25 بالمئة من حاجة حسكة من المياه.”
وتعرضت محطة مياه علوك منذ سيطرة القوات التركية عليها إثر عملية عسكرية 2019، للنهب والتخريب كما تم قطع المياه لأكثر من مرة، وسط تحذيرات دولية من التسبب بكارثة في ظل انتشار جائحة كورونا.
وذكر لقمان موسى أن المرحلة اللاحقة بعد انتهاء الصيانة وتجهيز الخطوط، ستكون تجهيز محطات تصفية على تلك الخطوط لتخديم السكان بالمياه، لأن المياه القادمة “خام وغير مصفاة” بحسب كلامه.