تأخر رسائل أسطوانات الغاز المنزلي يثير استياء سكان في دمشق

دمشق – نورث برس

أعرب سكان في دمشق، مؤخراً، عن استيائهم من تأخر دورهم ولأكثر من شهرين، في الحصول على أسطوانة الغاز المنزلي، إضافة لبطء تقدم دور التوزيع عبر تطبيق “وين الإلكتروني”.

ويعاني السكان في دمشق من “الضياع” بين شركتي “تكامل”, المسؤولة عن رسائل الغاز والمازوت والمواد الغذائية المدعومة, و”محروقات”، المسؤولة عن توزيع المشتقات النفطية.

وتتذرع الشركتان بتأخر وصول التوريدات المتعاقد عليها بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا.

وقالت زكية  النداف، (اسم مستعار لموظفة سورية في دائرة إعلامية),تقيم في جديدة عرطوز، لنورث برس, إنها دخلت في الشهر الثالث وهي تنتظر رسالة الغاز.

وأشارت إلى عدم قدرتها على شراء أسطوانة الغاز من السوق السوداء.

والسعر الحكومي لتعبئة أسطوانة الغاز المنزلي 2700 ليرة سورية وتباع من الموزعين المعتمدين بثلاثة آلاف ليرة.

ويصل سعرها في السوق السوداء إلى 15 ألف ليرة في ظل زيادة الطلب عليها جراء أزمة المحروقات، بحسب سكان.

ويعزو أنس عبد الباقي، (اسم مستعار لموزع غاز معتمد)، في جرمانا بريف دمشق، سبب بطء التوزيع, إلى قلة الكميات الواردة من الغاز المنزلي.

وأضاف أنه “ما بين أسبوع وعشرة أيام تصل 300 أسطوانة, يتم توزيعها حسب الرسائل الواردة.”

وأشار إلى أن الطلب على الغاز ازداد في الآونة الأخيرة بسبب انقطاع الكهرباء لفترات طويلة جراء ازدياد ساعات التقنين.

وتزيد ساعات تقنين الكهرباء في ريف دمشق عن 14 ساعة يومياً. وتتم عملية التغذية بساعتين مقابل أربع ساعات تقنين.

ومع بداية شباط/ فبراير 2019, تم اعتماد توزيع  أسطوانات الغاز المنزلي عبر ما تسمى “البطاقة الذكية”, بمعدل أسطوانة واحدة كل 23 يوماً.

ولكن رسالة الغاز غالباً ما تأتي كل شهرين.

وشكك سكان في مدى نجاعة هذه الآلية، ويرون أن الهدف منها هو “إلهاء” الناس.

ويعتبرون أن هذه البطاقة “تم إيجادها من قبل أشخاص مقربين من السلطة”، (في إشارة إلى مهند الدباغ، ابن خالة أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري بشار الأسد.)

إعداد: قيس العبدالله – تحرير: خلف معو