سكانٌ حي في الطبقة يتخوفون على أطفالهم من خطر انتشار القوارض

الطبقة – نورث برس

أعرب سكان في الحي الأول في مدينة الطبقة شمال شرقي سوريا، عن تخوفهم على أطفالهم من خطورة انتشار القوارض في شوارع الحي وأزقته لرداءة شبكات الصرف الصحي وتجمعات القمامة.

وتنتشر القوارض وخاصة الجرذان بين ركام الحي الأول، وضمن شبكات الصرف الصحي المهدمة بسبب المعارك التي دارت بين قوات سوريا الديمقراطية وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” عام 2017.

وقالت فاطمة السعدي (٣٨عاماً) من سكان الحي الأول في مدينة الطبقة، تنتشر الجرذان بكثرة على جوانب الطرقات الممتلئة بالركام وداخل شبكات الصرف الصحي المهدمة.

وتتخوف السعدي وغيرها من سكان الحي على أطفالهم من التعرض لعضة جرذ أثناء حركتهم في الحي وذهابهم وإيابهم من وإلى المدرسة.

وذكر سكان في الحي أنه في مرات عديدة تعرض أطفالهم إلى عضة من جرذ وأنهم قاموا بمعالجتهم بحقن وعقاقير خاصة في المراكز الطبية والعيادات الخاصة على نفقتهم الشخصية.

ويصل ثمن الحقنة الواحدة المضادة لعضة الجرذ بحدود 12 ألف ليرة سورية، بحسب صيادلة في الحي.

وتتخذ الجرذان من شبكات الصرف الصحي والمصارف والأماكن الخربة مأوى لها، وتتواجد في مخازن الحبوب والأخشاب والأماكن الرطبة.

وتعد الجرذان ناقلاً للعديد من الأمراض للإنسان حال تعرضه لعضتها، أو عند تناوله لطعام أو شراب ملوث ببولها أو برازها.

ويقطن في الحي الأول في الطبقة في الوقت الحالي إضافة لسكانه، نازحون من مناطق سورية مختلفة وهم من ذوي الدخل المحدود.

ومن جانبه قال محمود البشير، الإداري في مكتب الصحة في بلدية الشعب في الطبقة إن لديهم قسم خاص لمكافحة القوارض.

ورغم قيام موظفي القسم برش المواد الكيماوية والمكافحة بخلطات من مادة فوسفيد الزنك يضاف إليه طحين وزيت لمكافحته، إلا أن الجرذان والقوارض ماتزال تشكل قلقاً لدى سكان الحي، بحسب البشير.

وأشار أنه من ضمن خطط البلدية إزالة الركام الموجود في الحي الأول والقيام بإصلاح شبكات الصرف الصحي المهدمة ليتم القضاء نهائياً على القوارض والجرذان.

ولم يكشف البشير عن الخطة الزمنية المزمع البدء بها من قبل بلدية الشعب في الطبقة للمباشرة بخطط الإصلاح تلك.

إعداد: حسين العلي ـ تحرير: مصطفى الخليل