تذمر ذوي تلاميذ في حماة من عدم توفر التدفئة في المدارس وانقطاع الكهرباء

حماة – نورث برس

أثارعدم توفر التدفئة في مدارس حماة، مؤخراً، تذمراً لدى ذوي التلاميذ، ترافق هذا مع الانقطاع الطويل في التيار الكهربائي الأمر الذي زاد من معاناة طلبة الجامعات مع بدء الامتحانات الفصلية.

وتشهد مناطق سيطرة الحكومة السورية أزمات معيشية متلاحقة، تتجلى صورها في معاناة سكان تلك المناطق اليومية من ارتفاع الأسعار وعدم توفر الوقود والكهرباء.

وقالت مصادر محلية لنورث برس، الأحد، إن عدم تزويد المدارس بوسائل التدفئة أثار موجة غضب بين سكان المدينة من ذوي التلاميذ مع عودة افتتاح المدارس.

وأضافت أن ذوي التلاميذ طالبوا القائمين على المدارس بتأجيل الالتحاق بالدوام المدرسي إلى بداية الشهر القادم، بسبب موجة البرد التي تعصف بالمنطقة.

وقال مصدر آخر من ذوي التلاميذ إنه امتنع عن إرسال أطفاله إلى المدرسة في ظل انعدام وسائل التدفئة وانتشار فيروس كورونا، وخاصة مع افتقار المدارس إلى وسائل التعقيم والنظافة.

وأشار إلى العدد الكبير للتلاميذ ضمن القاعة الدراسية الواحدة حيث يتجاوز الـ40 طالباً، “يزيد من احتمالية الإصابة بالفيروس.”

وقال مصدر من داخل مديرية التربية في مدينة حماة لنورث برس، “كان هناك اقتراح بتمديد العطلة الانتصافية، ولكنه رفض من قبل وزير التربية.”

ولا تملك مديرية التربية في حماة ميزانية كافية لتحسين واقع المدارس رغم تقديم وزارة التربية وعوداً بتخصيص مبلغ مالي لكل مدرسة.

ولكن لم تصلها حتى مخصصاتها من الأوراق والأقلام، بحسب المصدر الحكومي.

ووصف المصدر، هذه السنة بأنها مختلفة عن باقي السنوات “والتربية عجزت عن تأمين مستلزمات المدارس.”

إلى ذلك، اشتكى طلاب جامعيون، من عدم توفر مقومات الدراسة وهم يتحضرون للتقدم للامتحان الفصلي بسبب ندرة الكهرباء في المدينة.

وتصل ساعات انقطاع الكهرباء في حماة لعشرين ساعة في اليوم، الأمر الذي يؤثر بشكل كبير على الطلاب وأصحاب المهن فيها بالإضافة لعدم توفر المازوت.

ويواجه الطلاب الجامعيون صعوبة من تأمين طباعة المحاضرات ونوط الدراسة بسبب الانقطاع الطويل للكهرباء وعدم توفر مادة المازوت لدى القرطاسيات، لتشغيل مولدات الطاقة وبالتالي تشغيل آلات الطباعة.

إعداد: علا محمد – تحرير: فنصة تمو