إجراءات أمنية حكومية مشددة وفرض “إتاوات” في حماة تثير استياء سكان

حماة – نورث برس

أثارت الإجراءات الأمنية المشددة وما رافقها من فرض “إتاوات”، مؤخراً، على حواجز القوات الحكومية بالمداخل الرئيسية لمدينة حماة، وسط البلاد، استياء سكان في المدينة. 

وجاءت تلك الإجراءات، عقب القصف الإسرائيلي الذي استهدف مطار حماة العسكري الجمعة الفائت.

وأسفر القصف الإسرائيلي على مطار حماة، عن مقتل أربعة من نازحي إدلب وجرح آخرين.

وقال مصدر محلي لنورث برس، إن حاجز “دوار بلال” التابع لفرع الجوية، موجود بجانب المطار، “يعرف بسوء معاملته للسكان عبر التفتيش الأمني الدقيق وتوجيه الشتائم للشباب منهم.”

وأضاف أن حاجز الأمن العسكري على مدخل مدينة حماة على طريق حمص،  يشهد ازدحاماً خانقاً، حيث تقف عشرات المركبات بانتظار دورها في التفتيش.

ولم تشهد المدينة مثل هذا التدقيق الأمني منذ توقف المعارك في ريف حماة، بحسب المصدر.

وما أثار استياء السكان أكثر، هو فرض الحواجز “إتاوات على كافة المركبات وخاصة المارة عبر حواجز الرستن والأمن العسكري والأمن السياسي بالمدخل الشمالي للمدينة”، بحسب المصدر.

 وأضاف: “تفرض الحواجز على السائقين دفع مبلغ كإكرامية بحسب وصفهم عند التفتيش من قبل الضابط المسؤول عن الحاجز تتراوح قيمتها بحسب نوع السيارة وحمولتها.”

إعداد: علا محمد – تحرير: فنصة تمو