مصدر سياسي: طريقة معالجة بايدن لملف إيران النووي مختلفة عن ترامب وأوباما

رام الله ـ نورث برس

قال مصدر سياسي مقيم في أراضي 48 بفلسطين، الأحد، إن طريقة إدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن مع الملف النووي الإيراني ستكون مختلفة عن سلفيه دونالد ترامب، وباراك أوباما.

وأشار المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، لنورث برس، إلى أن هناك أسباباً عدة تقتضي من إدارة بايدن طريقة مختلفة في التعامل مع إيران.

وأول تلك الأسباب هو تطور قدرات إيران العسكرية في السنوات الخمسة الأخيرة مقارنة بما كان عليه الحال إبان إدارة أوباما وحينما تم التوصل إلى الاتفاق النووي آنذاك.

ويتمثل السبب الثاني بضرورة ملحة أكثر لضم صواريخ إيران الباليستية وتدخلاتها في المنطقة لأي اتفاق معدل، بحسب المصدر.

كما يطلب من بايدن الالتزام أكثر من إدارة أوباما بالتنسيق مع إسرائيل ودول الخليج بشأن العودة إلى اتفاق نووي معدل.

ووفق المصدر، سيواصل بايدن سياسة الضغط على إيران حتى تقبل باتفاق نووي معدل.

في غضون ذلك، ذكرت القناة الإسرائيلية “12” أن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي سيلتقي الرئيس الأميركي جو بايدن لبحث الملف الإيراني.

فيما تحدثت مصادر إعلامية عن اتصالات أولية مع الإدارة الأميركية، وذلك بين رئيس مجلس الأمن القومي بن شبات ونظيره في البيت الأبيض.

من ناحية ثانية، قال وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، إنه لن يسمح لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، باستبعاد الأجهزة الأمنية في الاتصالات مع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، بخصوص الشأن الإيراني.

وأضاف غانتس في شريط فيديو نشره على حسابه بموقع فيسبوك: “قبل أيام تغيرت الإدارة في الولايات المتحدة. وأنا على دراية جيدة بمسؤولي الإدارة الجديدة، جزء كبير منهم عملوا معي عندما كنت ملحقاً عسكرياً في واشنطن وعندما أصبحت رئيسًا لأركان الجيش.”

وأشار إلى أن إدارة بايدن هي “إدارة صديقة لإسرائيل، وأنا مقتنع أنه أيضاً في قضايا مهمة مثل إيران، أنا أعلم أنني سأجد أذناً مصغية.”

وتأتي تصريحات غانتس بعد أن حاول انتوني بلينكن، الذي سماه جو بايدن لتولي وزارة الخارجية الأميركية يوم الثلاثاء الماضي، تهدئة مخاوف الإسرائيليين من سياسة الرئيس جو بايدن بشأن القضية الإيرانية.

وقال بلينكن إن “إدارة بايدن ستتشاور مع إسرائيل ودول الخليج قبل عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي”. وأشار إلى أن “الطريق إليه لا يزال بعيداً.”

وشدد على أن حكومة الرئيس بايدن مستعدة للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، شرط أن تفي طهران مجدداً بالتزاماتها.

وأضاف: “لكننا سنلجأ إلى ذلك كنقطة انطلاق، مع حلفائنا وشركائنا الذين سيكونون مجدداً إلى جانبنا، سعياً إلى اتفاق أقوى ويستمر وقتاً أطول.”

إعداد: أحمد إسماعيل ـ تحرير: معاذ الحمد