تعزيزات عسكرية لقوات الفرقة الرابعة الحكومية في ريف درعا الغربي
درعا – نورث برس
استقدمت قوات الحكومة السورية، السبت، تعزيزات عسكرية من الفرقة الرابعة من ريف دمشق الجنوبي إلى الريف الغربي من درعا.
وجاءت تلك التعزيزات على خلفية عمليات اغتيال طالت عناصر للقوات الحكومية من قبل مجموعات مسلحة تنشط في درعا جنوبي سوريا.
وأشار ناشط سياسي من ريف درعا الغربي لنورث برس، طلب عدم الكشف عن اسمه، إلى أن التعزيزات تتألف من آليات عسكرية وعناصر مشاة قدرت بثلاثمئة عنصر من خارج درعا.
وتم استبدال العناصر المتواجدين على الحواجز العسكرية التابعة للفرقة الذين أجريت معهم الحكومة السورية مصالحات وتسويات منذ عام 2018.
وتم استقدام مجموعات “الغيث” التابعة للفرقة الرابعة والتي يقودها العميد “غياث الدلة”, أحد ضباط اللواء 42، ومقره الريف الغربي لدمشق.
وكانت القوات الحكومية أرسلت تعزيزات الخميس الفائت، إلى مناطق تمركزها في الريف الغربي لدرعا.
وجاءت تلك التعزيزات مع تزايد عمليات الاغتيال في صفوف عناصر الفرقة الرابعة خاصة في منطقتي خراب الشحم واليادودة، في الريف الغربي لدرعا.
ويتم استهداف عناصرها من قبل مجموعات محلية مسلحة “مجهولة الهوية”، يرجح أنها “فصائل مناوئة للحكومة السورية”, بحسب المصدر.
وعقدت اجتماع أمس الجمعة، بين ضباط يمثلون الفرقة الرابعة وضباط أمنيين حكوميين يتبعون للأمن العسكري وبين مجموعات من أفراد اللجنة المركزية للفصائل.
وتضم اللجنة المركزية، وجهاء ونشطاء وقادة فصائل مسلحة مناوئة للحكومة (تشكلت عام 2018 ).
ووجهت الفرقة الرابعة في الاجتماع تهديدات مباشرة إلى اللجان متهمة إياها بالتغطية على مجموعات مسلحة في درعا أقدمت خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة على اغتيال عناصر وضباط يتبعون للقوات الحكومية.