الجيش الإسرائيلي يواصل تأهبه رغم مجيء بايدن

رام الله ـ نورث برس

قالت صحيفة “هآرتس”، السبت، إن التأهب في الجيش الإسرائيلي مستمر على الرغم من “الافتراض المعقول” أن الإيرانيين لا يريدون تسخين المنطقة، تحديداً الآن في أثناء تولّي إدارة بايدن زمام الأمور في واشنطن.

واعتبرت الصحيفة الإسرائيلية أن ما نُشر مؤخراً، في الصحف الأميركية بشأن استعدادات إيرانية جديدة في اليمن كان “موثوقاً به”.

وأضافت أنه “بمساعدة الحوثيين جرى نشر مسيّرات لها قدرة على الطيران مسافات بعيدة تصل حتى منطقة إيلات جنوب إسرائيل.”

كما نُصبت بنى تحتية مشابهة، بينها صواريخ باليستية في العراق وشرقي سوريا، وفق الصحيفة.

وأشارت إلى أن “الإيرانيين أثبتوا قدرة عملانية مشابهة في هجمات مشتركة مع الحوثيين في السعودية.”

في غضون ذلك، تفيد تقديرات إسرائيلية، وتخوفات أيضاً، بأنها ستدخل في مواجهة مع إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الذي بدأ ولايته قبل ثلاثة أيام.

وحسب التوقعات، فإن هذه المواجهة ستتمحور حول موضوعين. الأول والأساسي، بالنسبة للجانبين، هو الموضوع الإيراني.

وكان بايدن قد صرح بعزمه على العودة إلى الاتفاق النووي، فيما رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يعارض ذلك بشدة.

والموضوع الثاني هو الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وهذا لا يتعلق بحل الصراع فقط وإنما الحد من التوسع الاستيطاني.

وبرزت خلال ولاية الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، ونائبه بايدن، ضغوط مورست على إسرائيل وأظهرت معارضة أميركية لتوسيع المستوطنات.

لكن الرئيس السابق، دونالد ترامب، أزال هذه المعارضة ومنح إسرائيل يداً طليقة في هذا السياق، إلى جانب معاداة الفلسطينيين واستهداف المؤسسات الدولية الداعمة لهم، مثل “الأونروا”.

وفي السياق الإيراني، رأى ناحوم برنياع، محلل سياسي في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن “بكل ما يتعلق بالنووي الإيراني، فشلت الدبلوماسية الإسرائيلية فشلاً ذريعاً.”

إعداد: أحمد إسماعيل ـ تحرير: معاذ الحمد