إسطنبول – نورث برس
فقد عدد من اللاجئين السوريين حياتهم بحوادث متفرقة في تركيا، في الايام الماضية، الأمر الذي أثار حزنًا كبيراً لدى السوريين، على منصات التواصل الاجتماعي.
وقالت مصادر مهتمة بالشأن اللاجئين السوريين في تركيا، لنورث برس، إنه “توفي طفلان لعائلة سورية في مدينة غازي عنتاب التركية، جراء حريق اندلع في منزلهم يرجح أن سببه مدفأة، بمنطقة نيزيب التابعة للمدينة.”
وتؤوي تركيا نحو 4 ملايين لاجئ سوري، حسب مصادر رسمية تركية.
وذكرت المصادر، أن “امرأة مسّنة توفت بعد انهيار سقف منزلها على رأسها ورأس أسرتها، في مدينة عنتاب”، وحمّل سوريون الحكومة التركية والمنظمات الإغاثية مسؤولية ما حلّ بتلك العائلة.
وأشارت المصادر إلى بوقوع حادثة وفاة أخرى، راح ضحيتها شاب يبالغ من العمر 32 عاماً، والذي تأثر بإصابته بعد سقوط “كابل كهربائي” عليه أثناء سيره في أحد شوارع منطقة كارشياكا بمدينة غازي عنتاب أيضاً.
وتوفي شاب سوري آخر، جراء سقوطه من الطابق الرابع خلال عمله في الإنشاءات، بحسب المصادر نفسها.
وكان الناشط الحقوقي المهتم بأمور اللاجئين السوريين في تركيا، قيس الحسن، قد قال لنورث برس، إن “الحكومة التركية بين الفترة والأخرى تعترف بمقتل سوريين أو وفاة بعضهم الآخر أثناء العمل.”
وأضاف أن “مجلس الصحة والسلامة المهنية التركي وثّق خلال شهر تشرين الأول الماضي، وفاة 207 أشخاص متأثرين بحوادث العمل في أنحاء تركيا بينهم عمال سوريون.”
وأشار “الحسن”، إلى أن ” تسعة سوريين فقدوا حياتهم في حوادث عمل متفرقة في عموم تركيا خلال الشهر الماضي.”
وذكر أن “الحوادث التي أدت إلى وفاة العمال السوريين وغيرهم من العمال تنوعت بين السقوط من مباني مرتفعة والتعرض لنوبات قلبية”، بالإضافة “للصدمات الكهربائية والغرق وحالات العنف التي تعرض لها العمال والتي وصلت إلى حد القتل.”
ويواجه اللاجئون السوريون صعوبات عدة، تتمثل في استخراج الأوراق الثبوتية، إضافةً للظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة وقلة فرص العمل.
وتدفع هذه الظروف الصعبة، العديد من اللاجئين السوريين للتفكير بالخروج من تركيا والتوجه صوب دول أخرى، يشعرون فيها بالأمن والأمان، بحسب ما يقوله بعض اللاجئين على مواقع التواصل الاجتماعي.