بعد تنصيب بايدن.. قلق إسرائيلي كبير من السياسة الجديدة تجاه إيران
رام الله ـ نورث برس
تصدر تنصيب الرئيس الأميركي الـ 46 جو بايدن، الخميس، الخبر الرئيسي في المواقع والصحف الإخبارية الإسرائيلية.
وسلطت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الضوء على القلق الذي يساور إسرائيل اتجاه سياسة بايدن المرتقبة فيما يتعلق بالملف الإيراني ومواضيع أخرى.
وقالت إن السؤال المركزي هو “مَن سيكون السفير الأميركي في إسرائيل؟.”
وأضافت الصحيفة أن نتنياهو هنأ بايدن، وقال له: “نتطلع للعمل معكم في مواجهة التحديات وعلى رأسها إيران.”
كما وعنونت الصحيفة صدر صفتحها الأولى: “لا وقت لتضيعيه: مع دخول بايدن للسلطة بدأ بتفكيك إرث ترامب، وألغى (مرسوم المسلمين).”
وأضافت أيضاً، أنه بعد التنصيب، أعاد بايدن الولايات المتحدة إلى اتفاقية المناخ.
بدورها، ذكرت صحيفة “هآرتس” ذات التوجه اليساري في تحليلها أنه بالنسبة لمعظم يهود الولايات المتحدة، فترة ترامب ستُذكر بالعنف، معاداة السامية، وغير المسبوقة.
وأشارت إلى أن الرئيس الأميركي بايدن وقع عدة مراسيم قلبت سياسية ترامب.
واعتبرت القناة الإسرائيلية “13” أن مختصر فترة ترامب المتناقضة هو “إنكار كورونا ودعم إسرائيل”.
وركز موقع “واللا” على تصريح وزير الخارجية الأميركي الجديد والذي قال فيه: إن “بايدن لن يركض نحو الأذرع الإيرانية.”
من ناحيتها، قالت صحيفة “إسرائيل اليوم”: إن رسالة إسرائيل لبايدن مفادها، أن رفع العقوبات عن إيران يجب أن يكون بعد تغيير الاتفاق النووي.
كما وركز الإعلام الإسرائيلي على بوادر السياسة الأميركية اتجاه إيران. ونقل عن الإدارة الأميركية الجديدة قولها: إنه من خلال دبلوماسية المتابعة يجب تمديد القيود المفروضة على مشروع إيران النووي “بل تشديدها.”
وفي أول إحاطة صحفية للبيت الأبيض بعد تنصيب الرئيس جو بايدن قالت الناطقة جين ساكي: إن على طهران الامتثال مجدداً للاتفاق النووي الموقع معها من أجل المضي قدماً.
وأشارت إلى ان هذه المسألة ستكون جزءاً من المشاورات المبكرة للرئيس بايدن مع نظرائه الأجانب وحلفائه.