الإدارة الذاتية تحمل إدارتي الرقة ودير الزور أزمة المازوت في تلك المناطق
الرقة – نورث برس
أقرّت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، الأربعاء، أن العام الماضي 2020، شهد أزمة في تأمين مادة مازوت التدفئة والمركبات بسبب عدم تنظيم الجداول من قبل إدارتي الرقة ودير الزور.
وتفاقمت أزمة المحروقات بسبب عمليات التهريب إلى خارج مناطق الإدارة الذاتية وقيام بعض أصحاب المنشآت الصناعية المعطلة باستجرار مخصصاتهم وبيعها، بحسب إدارة المحروقات العامة في شمال شرقي سوريا.
وقال صادق الخلف الرئيس المشارك لإدارة المحروقات العامة في شمال وشرقي سوريا، طالبنا إدارة الأقاليم في كافة مناطق الإدارة الذاتية بتنظيم جداول بعدد العائلات لتوزيع مادة مازوت التدفئة منذ بداية شهر آذار/ مارس الماضي.
وأضاف لنورث برس: “بدأنا بتوزيع مازوت التدفئة منذ حزيران/ يونيو الفائت للأقاليم التي سلمت الجداول الخاصة بعدد العائلات ضمن مناطقهم.”
وجاء تصريح “الخلف” على هامش انعقاد الاجتماع السنوي للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في الرقة أمس الثلاثاء.
وتم في الاجتماع مناقشة أسباب تأخر وصول مادة المازوت لبعض الأحياء في الرقة ودير الزور رغم دخول فصل الشتاء.
وشدد “الخلف” على أن تقصير إدارتي الرقة ودير الزور في توزيع محروقات التدفئة، أدى الى إشكاليات عديدة في المجالات الخدمية والنقل والمنشئات الصناعية والزراعية والتدفئة.
وأشار إلى قيام الإدارة العامة للمحروقات بشمال شرقي سوريا بالتدخل وتزويد مدينة الرقة بـ34 صهريج مازوت، ومدينة دير الزور بـ44 صهريجاً كل يومين.
وقال “الخلف”: إن سبب الإشكاليات هو عدم التزام إدارتي الرقة ودير الزور في توزيع محروقات التدفئة في الوقت المناسب بحسب الخطة الموضوعة سابقاً.
وطالبت الإدارة العامة للمحروقات، من إدارة الرقة، وضع خطة إسعافية لتلافي التقصير، تتضمن توزيع برميل مازوت واحد للتدفئة لكل عائلة.
وخصصت الإدارة العامة للمحروقات في شمال وشرقي سوريا النصف الأول من عام 2020، لاحتساب الكثافة السكانية في كل إدارة، وعدد المنشآت الصناعية فيها إضافة لمساحة الأراضي الزراعية.
وخصصت النصف الثاني من العام ذاته، لتوزيع محروقات التدفئة على إدارات شمال وشرقي سوريا، بحسب “الخلف”.
وأشار أن خطة عام 2021 ستعتمد على ربط جميع مديريات المحروقات في شمال شرقي سوريا مع الإدارة العامة للمحروقات، إضافة لمراقبة عدادات محطات الوقود وتخصيص بطاقات استلام الوقود لآليات النقل.
وقال إن من ضمن خطة العام القادم: “التنسيق مع اتحادات الفلاحين ومكاتب الزراعة والصناعة في كافة مناطق شمال شرقي سوريا لضبط كميات المازوت المستحقة بدقة للفلاحين والصناعيين.”