باحث في مؤسسة أميركية: ملفات الشرق الأوسط تركة صعبة أمام جو بايدن

نورث برس – القاهرة

فنَّد باراك بارفي الباحث في “مؤسسة أميركا الجديدة”، الأربعاء، “التركة الصعبة” التي تركها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي توضع الآن على طاولة الرئيس الجديد جو بايدن، بمختلف تداخلات الموقف الأميركي معها.

وقال “بارفي” في تصريحات خاصة لنورث برس عبر الهاتف، إن ثمة العديد من الملفات التي قد تشهد تغيراً في تعاطي الإدارة الأميركية معها في الشرق الأوسط.

وبداية هذه الملفات هو ملف الاتفاق النووي مع إيران، الذي وقعته إدارة باراك أوباما (وكان فيها بايدن نائباً للرئيس) في العام 2015.

وقال “بارفي” إن الرئيس الأميركي الجديد “يتعاون مع حلفاء أوروبيين من أجل هذا الأمر”، وذلك خوفاً من الأخطار المحيطة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وثاني الملفات التي تمثل تحدياً أمام إدارة بايدن الجديدة فيما يتعلق بالملفات الخارجية، فهي الحروب أو الأزمات التي تشهدها عدة دول بالشرق الأوسط، وبشكل خاص (ليبيا وسوريا واليمن).

وشدد الباحث، على أن الملف اليمني سيحظى باهتمام أوسع، لا سيما في ظل الدور السعودي وباعتبار المملكة صديقة للولايات المتحدة، وهي التي تدير المعارك هناك، وفي ظل الوجود الإيراني.

وتحدث عن الملف السوري، باعتبار أن إدارة ترامب كانت تتبنى مقاربات مختلفة. وأشار إلى أن الوضع الآن أمام بايدن، أن هناك “مشكلة كبيرة مع النظام والإيرانيين وحتى الروس أيضاً” وهذا يحتاج إلى قرار أميركي هناك.

واعتبر الباحث في “مؤسسة أميركا الجديدة”، أن الملف الليبي ربما لا يحظى بالحضور القوي على الأجندة الأميركية، على اعتبار أن الملف يديره حلفاء أوروبيين.

وأضاف: من بين الملفات التي تمثل تحدياً أمام إدارة بايدن أيضاً، ملف العلاقة مع الخليج، وكذا العلاقات الخليجية-الخليجية، فضلاً عن ملفات حقوق الإنسان في المنطقة.

ويتبقى ملفان رئيسيان في تقدير باراك بارفي الباحث في “مؤسسة أميركا الجديدة”، وهما الملف الإسرائيلي، والذي يتسم بالاستقرار نوعاً ما. وكذلك الملف اللبناني الذي قد يبزغ دور أميركي به في الفترة المقبلة.

إعداد: محمد أبو زيد ـ تحرير: معاذ الحمد