سكان في حماة يتهمون “شعبة التجنيد” بتعطيل معاملاتهم بهدف تقاضي رشاوى
حماة – نورث برس
اتهم سكان في حماة وسط سوريا، الثلاثاء، “شعبة التجنيد الأولى” في المنطقة، بسوء المعاملة وتعطيل المعاملات بشكل “متعمد” بهدف تقاضي مبالغ مالية كبيرة تصل إلى مئة ألف ليرة، تدفع كرشاوى.
وقالت مصادر محلية لنورث برس: إن شعبة التجنيد ومقرها حي الصابونية بالمدينة، تقوم برفض تأجيل أو تسيير معاملات الشباب المطلوبين للخدمة الإلزامية، لإجبارهم على دفع مبالغ مالية.
وأضافت: “المبلغ الذي يفرض كرشوى في بعض معاملات التأجيل يصل إلى مئة ألف ليرة، خاصة إذا كانت المعاملة لشباب خارج البلاد.”
وأشارت إلى أن شعبة التجنيد في المدينة أصبحت فرعاً “للسرقة وإهانة الشباب.”
ويوجه عناصر متواجدين عند المدخل الرئيسي “للشعبة”، ألفاظاً “نابية”، وأحياناً يقومون بالاعتداء ضرباً للشباب المراجعين، “كوسيلة ضغط لدفع المبالغ المالية، لقاء إدخالهم إلى مبنى الشعبة”، بحسب المصادر.
وقال أحد الشباب من سكان مدينة حماة: إن “ضابطاً ضمن شعبة التجنيد طالبه بدفع مبلغ 55000 ليرة سورية للتوقيع على طلب التأجيل، عند مراجعته لهم الأسبوع الفائت.”
وأضاف الشاب وهو طالب جامعي: “بسبب رفضي دفع المبلغ المذكور آنفاً، لعدم امتلاكه، قام الضابط المسؤول، بتحويلي إلى عدة دوائر بحجة نقص تواقيع الطلب.”
وأشار إلى أن هذا الإجراء كان “بمثابة عقاب له لرفضه الرضوخ لطلبهم. ولم أستطيع التأجيل بسبب المبلغ المطلوب.”
وقال أحد سكان حماة: إنه عندما قصد شعبة التجنيد لتأجيل ابنه الذي يقيم خارج البلاد، طلب منه المساعد أول، أن يدفع له مبلغ 95 ألف ليرة، حتى يسمح له بالدخول إلى الضابط المسؤول.
وقال أيضاً إنه قام بدفع مبلغ 300 دولار للمصرف المركزي في المدينة كضمان تأجيل تفرضه الدولة للشباب المقيمين خارج البلاد.