استياء سكان دمشق بعد زيادة ساعات التقنين الكهربائي وعدم توفر وقود التدفئة

دمشق – نورث برس

أثار ازدياد ساعات التقنين الكهربائي في دمشق, مؤخراً، استياء سكان, وسط فقدان وسائل التدفئة وعدم استلام أغلب العائلات مخصصاتها من مازوت التدفئة.

ووصل ازدياد ساعات التقنين الكهربائي إلى حد 5 ساعات, مقابل ساعة واحدة في تغذية المدينة بالكهرباء.

وعبَّر سكان في دمشق عن ازدياد معاناتهم مع انخفاض في درجات الحرارة ومرور المنطقة بمنخفض جوي وعدم وجود وسائل التدفئة, فضلاً عن عدم استلام أغلب السكان مخصصاتهم من مازوت التدفئة.

وقال وسيم الشيخ, وهو اسم مستعار لرجل ستيني من سكان عش الورور بدمشق، لنورث برس، إن ساعات التقنين ازدادت مع بدء المنخفض الجوي منذ عدة أيام, حيث تكاد تكون ساعات التغذية “معدومة”.

وأضاف متهكماً: “طوال اليوم لا نرى الكهرباء، فشركة الكهرباء تلتزم جيداً بساعات التقنين التي تصل إلى خمس ساعات مقابل ساعة تغذية.”

وأشار إلى أن ساعة التغذية الكهربائية تتخللها انقطاعات متكررة، “ويسير الحال على هذا المنوال كل يوم.”

واعتبر “الشيخ”, أن مقومات الحياة أصبحت شبه مستحيلة في ظل انقطاع جميع سبل المعيشة من العمل والصحة والتعليم، محمّلاً الحكومة السورية مسؤولية كل ذلك.

وتأتي زيادة عدد ساعات التقنين الكهربائي في دمشق, في وقت خفضت الحكومة السورية, في بيان منسوب لوزارة النفط, الأسبوع  الفائت, نسبة مخصصات المحافظات إلى 17 % بالنسبة للبنزين, والمازوت بنسبة 24%.

ولم تصدر وزارة الكهرباء في الحكومة السورية أي توضيحات حول سبب زيادة التقنين، في وقت عزت سبب الأعطال المتكررة أثناء التغذية إلى “الاستجرار غير المشروع.”

واشتكت خديجة محمد، (اسم مستعار لربة منزل أربعينية مقيمة في حي الزاهرة بدمشق)، من أن الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي قد ألحق أضراراً كبيراً في الأجهزة المنزلية وأدت إلى تعطل معظمها.

وقالت لنورث برس: “حتى عندما تأتي الكهرباء تكون ضعيفة جداً ولا يمكن الاستفادة منها بشيء سوى أنها تتسبب بتعطيل الأدوات الكهربائية في المنزل.”

إعداد: وحيد العطار – تحرير: خلف معو