مسؤول بالإدارة الذاتية: سندعم الأفران التموينية بشكلٍ رئيسي لتفادي أزمة الخبز في قامشلي

قامشلي – نورث برس

قال مسؤول بارز في الإدارة الذاتية، الثلاثاء، إنهم سيركزون في دعمهم للأفران التموينية لتفادي أزمة الخبز في مدينة قامشلي معتبراً الخبز “خطاً أحمراً” لا يجب تجاوزه.

وتشهد المدينة، منذ الخميس الفائت، أزمة حادة في الخبز، وسط تجمعات للسكان أمام المخابز العامة فيما تراجعت حدة الأزمة مؤخراً مع استئناف أفران سياحية عملها بعد إضرابٍ دام لأيام.

وقال سلمان بارودو الرئيس المشارك لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية لنورث برس: إن الإدارة تدعم حالياً الأفران التموينية، وستركز دعمها بشكلٍ رئيسي لتلك الأفران، “خلال الفترة المقبلة.”

واجتمع، السبت الفائت، مسؤولون في الإدارة الذاتية وفي إدارة الأفران مع أصحاب أفران سياحية في قامشلي لبحث أسباب إغلاق الأفران ومطالب أصحابها.

وأضاف “بارودو”: “اقترحنا أن نقدم القمح إلى المطاحن لتأمين الدقيق لهذه الأفران بسعر مناسب كي لا يرتفع سعر الخبز مجدداً لأنه مادة أساسية ونعتبره خطاً أحمراً.”

وتلجأ نسبة كبيرة من سكان قامشلي إلى شراء الخبز من الأفران السياحية والخاصة بسبب سوء جودة خبز الأفران العامة، عدا عن عدم تغطيتها لحاجة المدينة.

ومن المتوقع أن تجتمع هيئة الاقتصاد والزراعة الخميس القادم، مع أصحاب الأفران بعد إجراء دراسة حول تكلفة الطن الواحد من قبل أصحاب الأفران وتقديمها إلى الهيئة.

ويرجع مسؤولون في الإدارة الذاتية سبب توقف الأفران الخاصة عن العمل، إلى نقص مادة الدقيق وارتفاع تكاليف الإنتاج خلال الفترة الأخيرة.

ووصل سعر كيس الدقيق، إلى أكثر من 40 ألف ليرة سورية بعد ارتفاع أسعار القمح، وبحسب أصحاب أفران فإن “الاستمرار في العمل بالتسعيرة القديمة يؤدي إلى خسارتهم.”

إعداد: هوكر العبدو – تحرير: عكيد مشمش