وفاة لاجئة سورية بانهيار سقف منزلها بغازي عنتاب وناشطون يحملون الحكومة التركية المسؤولية
إسطنبول ـ نورث برس
قضت لاجئة سورية تبلغ من العمر (60 عاماً)، أمس الأحد، جراء انهيار سقف منزلها في مدينة غازي عنتاب بتركيا.
وأعرب عدد من السوريين عن حزنهم من الظروف والمآسي التي تلاحق اللاجئين السوريين أينما وجدوا.
وتقول إحصاءات رسمية تركية، إن نحو أربعة ملايين لاجئ سوري يعيشون في تركيا.
وقالت مصادر مطلعة لنورث برس، بأن اللاجئة السورية “فاطمة رحمون”، توفيت متأثرة بإصابتها جراء انهيار سقف المنزل المهجور الذي تسكنه هي وأبنائها الثلاثة في منطقة ساف جيلي بمدينة غازي عنتاب التركية.
وأشارت المصادر إلى أن الأم كانت حالتها حرجة في البداية، ومن ثم تم الإعلان عن وفاتها، وسط حالة من الحزن ألمت بعائلتها التي تعاني أصلاً من ظروف اقتصادية ومعيشية سيئة.
وذكر مصدر ساهم في إخراج العائلة من تحت الأنقاض، أن السيدة السورية لم تتحمل انقطاع الأوكسجين، الأمر الذي ساهم في وفاتها، في حين أن أفراد أسرتها حالتهم جيدة.
وحمّل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمهتمين بقضايا السوريين، “الحكومة التركية” مسؤولية وفاة السيدة السورية والمأساة التي حلّت بالعائلة.
وقالوا “أين الحكومة التركية، وأين المبالغ التي تقول أنها تُصرف على السوريين.”

وأعرب آخرون عن سخطهم الشديد من كل من يدّعي مساعدة السوريين. ونددوا في الوقت ذاته بكل من تاجر بقضية الشعب السوري وبدماء السوريين، حسب وصفهم.
وندد آخرون بالظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها السوريون في مختلف المدن التركية وخاصة على صعيد غلاء إيجارات المنازل، الأمر الذي دفع بهم للسكن في منازل لا ترقى لمستوى المعيشة.

وأشار تقرير صدر مؤخراً عن المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، إلى أن السوريين في تركيا “يواجهون تحديات الإقامة القانونية وتقييد الحق في التنقل والحركة.”
كما يعاني اللاجئون السوريون من صعوبة الحصول على إذن للعمل والتمييز في الأجور وتداعيات جائحة كوفيد-19، “تصاعدت النبرة التركية الرافضة لوجودهم، فضلاً عن النقاش العام حول إعادتهم قسراً إلى سوريا.”