الشرق الأوسط

إسرائيل تترقب “شروط” بايدن وإيران للعودة إلى الاتفاق النووي

رام الله ـ نورث برس

ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، الأحد، أن أشخاصاً ينوبون عن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن قد بدأوا بالفعل في “جس النبض” مقابل إيران بشأن العودة إلى الاتفاق النووي.

وأشارت القناة إلى أن إسرائيل قد أُبلغت بهذه الاتصالات من قبل جهات أميركية.

وقال مصدر سياسي مطلع على الملف لنورث برس: إن هذا ليس خبراً لأنه معروف وقد تحدث بايدن خلال حملته الانتخابية عن نيته العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني.

لكن السؤال بحسب المصدر، هو: “ما هي الشروط الأميركية وكذلك في المقابل الإيرانية للعودة إلى الاتفاق؟. وهل سيتم تضمين الصواريخ بعيدة المدى والتدخلات الإيرانية بالمنطقة في الاتفاق؟.”

ورفضت إدارة باراك أوباما مطالبات السعودية ودول أخرى بتضمين مسألة التدخلات والأنشطة الإيرانية بالمنطقة في هذا الاتفاق الذي أبرم في عهدها.

ورجح المصدر، أن تشترط إيران رفع العقوبات عنها للذهاب إلى مفاوضات بشأن العودة إلى الاتفاق النووي.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن إسرائيل وحليفاتها في الخليج العربي قلقون جداً من نيّة إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن العودة بسرعة إلى مفاوضات مع إيران.

وأشارت إلى أن الإيرانيين تقدّموا كثيراً من الناحية العسكرية منذ سنة 2015 ولا يمكن العودة إلى الوراء.

وبوجهة نظر إسرائيل، فإن الاتفاق النووي لم يكن مبرراً له من البداية، لكن المصدر المقيم في أراضي 48 قال: إنه يمكن لإسرائيل أن تقبل باتفاق نووي معدل بشروط قاسية ومشددة.

وأشار إلى أن هذا الاتفاق يشمل تضمين التدخلات الإيرانية وإزالة مشكلة الصواريخ بعيدة المدى “والشيء متروك للمفاوضات.”

وستحاول إسرائيل وإدارة بايدن بالنسبة للعلاقة بينهما، عدم “شد الحبل كثيراً حتى لا ينقطع”، بحسب المصدر.

لكن هذا أيضاً، من وجهة نظر المصدر، متروك للسياسة الداخلية في إسرائيل والانتخابات المرتقبة في آذار/ مارس القادم.

وستحدد نتيجة تلك الانتخابات، كيف ستتصرف الحكومة الإسرائيلية القادمة مع إدارة بايدن.

إعداد: أحمد إسماعيل ـ تحرير: معاذ الحمد

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى