حماة – نورث برس
يتخوف سكان في مدينة حماة، وسط سوريا، من ازدياد انتشار فيروس كورونا بسبب عدم احتراز القائمين على مغسل مسجد خصص مؤخراً للمتوفين بالجائحة.
وقال مصدر مطلع، لنورث برس، إن العاملين في مسجد “محمد الحامد” المخصص لتحضير جثامين المتوفين جراء إصابتهم بالفيروس للدفن لا يلتزمون بإجراءات الوقاية والحماية الشخصية.
وكلفت إدارة مشفى حماة الحكومي، مؤخراً، موظفين حكوميين بالإشراف على مغسل مسجد “محمد الحامد” في حي الأندلس بالمدينة لغسل المصابين المتوفين.
وأشار المصدر نفسه إلى أن العدد الكبير للمتوفين، وعدم تقيد ذويهم بمسافة التباعد الاجتماعي ضمن المسجد، يساهم بشكل كبير في انتشار الفيروس.
وأعلن المكتب الصحفي في وزارة الصحة السورية، أمس الخميس، تسجيل 100 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة الحكومة، ليرتفع عدد الإصابات إلى 12.730 حالة، بينها 6.329 حالة شفاء و809 حالات وفاة.
من جهة أخرى، اتهم سكان مشافي خاصة في حماة باتباع طريقة دفن “مخالفة للدين”، وذلك بعد امتناعها عن تسليم جثامين المتوفين بفيروس كورونا لذويهم.
وقال حسام زياد، وهو اسم مستعار لأحد سكان المدينة، إن والده توفي منذ أسبوع في مشفى بمدينة حماة “ورفض المشفى تسليمي الجثمان.”
وأضاف أنه يتم دفن المتوفين بكورونا “دون تغسيل وبطريقة تخالف الدين.”
ولجأ “زياد” إلى أحد معارفه في أجهزة الأمن السورية ليحصل على جثة والده المتوفى رغم معارضة المشفى.
وقال مصدر من مشفى المركز الطبي بحماة، لنورث برس، رفض ذكر اسمه، إن فريقاً مخصصاً لدفن الموتى، “يقومون بنقل الجثث واتخاذ كافة أساليب الوقاية ولكن دون توديع ذويه له.”
وأضاف: “وهذا ما يرفضه الأهالي الذين يفتعلون المشاكل بشكل يومي ليشيعوا موتاهم دون اتخاذ الإجراءات الكافية.”