استياء باعة بسطات في الطبقة بسبب نقلهم لشارع فرعي بهدف تيسير المرور
الطبقة – نورث برس
قال باعة بسطات صغيرة في مدينة الطبقة، شمالي سوريا، إن قرار البلدية لنقلهم من السوق الرئيسي إلى شارع فرعي بهدف تسهيل مرور حركة المارة والسيارات، أضر بأعمالهم.
وفي العاشر من هذا الشهر، قررت لجنة الإدارة المحلية والبلديات في الطبقة وبالتنسيق مع لجنة الداخلية والترافيك (شرطة المرور) إزالة البسطات العشوائية من سوق المدينة الرئيس وتحويلها إلى شارع مدرسة الصناعة.
وقال محمد الصغير (٥١ عاماً)، الذي يعمل على بسطة صغيرة لبيع الجوارب في مدينة الطبقة، إن حالته المادية المتردية لا تسمح له باستئجار محل في الموقع الجديد.
وأضاف، لنورث برس، أن وضعه الصحي لا يساعده في العمل “إلا في هذه المصلحة.”
و يعاني “الصغير” من مرض عضال في القلب، ويعيل أسرته مكونة من 15 شخصاً معتمداً على ما يجنيه من عمله على البسطة.
واعتبر أصحاب بسطات أن قرار البلدية “مجحف، لأن الغالبية العظمى منهم من ذوي الاحتياجات الخاصة والإمكانات المحدودة وبينهم أيتام ونساء أرامل.”
وتمتاز مدينة الطبقة الواقعة على ضفة نهر الفرات اليمنى بالقرب من سد الفرات بموقع حيوي، وتنشط فيها حركة التجارة لوقوعها على طريقي الرقة-حلب والرقة-سلمية الرئيسين.
ويُعد السوق الرئيس في مدينة الطبقة عقدة مواصلات ويمتاز بنشاط تجاري جيد، في حين أن شارع مدرسة الصناعة امتداد لشارع فرعي ضعيف الحركة، ما يجعل الباعة يشتكون من قلة حركة البيع فيه.
وشددت بلدية الشعب في الطبقة على أنها ستقوم بمصادرة بضائع البسطات التي تخالف قرار النقل.
وقال عبدالحميد الخمري، وهو الرئيس المشارك لبلدية الشعب في الطبقة، لنورث برس، إن قرار إزالة البسطات العشوائية جاء نتيجة شكاوى السكان من الازدحام وإعاقة حركة السيارات.
وأضاف أن البلدية حاولت في الأشهر السابقة تنظيم وضع البسطات في السوق الرئيس، “ولكن بعد فترة بسيطة عادت المخالفات بشكل كما سابق عهدها.”
وأشار إلى أن البلدية ستقوم بنقل خط سير السرفيس إلى شارع مدرسة الصناعة كمساعدة لأصحاب البسطات كي تنشط المنطقة تجارياً.