مخاوف في إسرائيل من استقطاب انتخابي خطير على غرار الولايات المتحدة

رام الله ـ نورث برس

تخوفت إسرائيل، مؤخراً، من حالة الاستقطاب “الخطيرة” وغير المسبوقة التي حصلت في الولايات المتحدة نتيجة انتخابات الرئاسة.

واقتحم أنصار للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، مبنى الكابيتول، بالتزامن مع تأجيل جلسة المصادقة على فوز جو بايدن في الكونغرس.

وقال محمد سلامة، صحفي من فلسطين متابع للشأن الإسرائيلي، لنورث برس، إن “مكمن الخوف هو أن يتكرر الحدث الأميركي في إسرائيل أيضاً على ضوء انتخابات الكنيست المرتقبة في آذار/مارس المقبل.”

ويزداد الاستقطاب داخل إسرائيل حدَّةً، “خاصة وأن المنافسة في هذه الجولة الانتخابية تدور بين اليمين وأقصى اليمين.”

ويعتقد 56% من الجمهور الإسرائيلي أن الهجوم الذي حدث على مبنى الكابيتول في العاصمة الأميركية واشنطن الأربعاء، يمكن أن يحدث في إسرائيل أيضاً.

وأظهر استطلاع أجراه معهد “بانلز بوليتيكس”، المتخصص في شؤون الاستطلاعات لمصلحة صحيفة “معاريف”، أن “23% من المشتركين متأكدون من أن مثل هذا الهجوم يمكن أن يحدث في إسرائيل.”

وقال 33% من المشتركين إن هجوماً كهذا هزّ الولايات المتحدة يمكن أن يحدث هنا (في إسرائيل) أيضاً، بحسب الاستطلاع.

ويشير تحليل نتائج الاستطلاع إلى أن 77% من الذين يعتقدون أن هجوماً كهذا يمكن أن يحدث في إسرائيل ينتمون إلى معسكر الوسط- اليسار، في حين أن 28% منهم ينتمون إلى ناخبي معسكر اليمين.

وفي المقابل، قال 32% من المشتركين إنهم لا يعتقدون أن هجوماً كهذا يمكن أن يحدث في إسرائيل، وفقط 7% منهم قالوا إنهم متأكدون من عدم إمكان حدوث هجوم كهذا هنا.

وفحص الاستطلاع هوية الجهة التي قد تقف وراء هجوم كهذا في حال القيام بشنّه.

وقال 44% من المشتركين إنهم يتوقعون أن يأتي من جهة أحزاب اليمين، في حين قال 34% منهم أنهم يتوقعون أن يأتي من جهة أحزاب اليسار.

وأشار 77% من ناخبي اليمين إلى أنهم يعتقدون أن مثل هذا الهجوم العنيف الذي وقع في واشنطن يمكن أن يقع من الجانب اليميني في الخريطة الحزبية في إسرائيل.

وأعرب 28% من ناخبي اليسار عن اعتقادهم أن مثل هذا الهجوم يمكن أن يأتي من الجانب اليساري.

وقال 48% من ناخبي اليمين إن عناصر اليسار يمكن أن يقفوا وراء هجوم كهذا في حال حدوثه في إسرائيل، بينما أعرب 6% فقط من ناخبي اليسار عن اعتقادهم أن مثل هذا الهجوم يمكن أن يحدث من طرف معسكرهم.

إعداد: أحمد إسماعيل ـ تحرير: معاذ الحمد