إسطنبول ـ نورث برس
أصيب أحد الأطفال اللاجئين السوريين في تركيا بجروح خطيرة، الخميس، بعد أن أقدم شاب قيل إنه تركي الجنسية على ضربه بشكل عنيف.
ويضاف هذا الاعتداء إلى سجل الانتهاكات المسجلة بحق السوريين في تركيا.
وشهدت الفترة الأخيرة تصاعداً في وتيرة خطاب “الكراهية والعنصرية” التي يقول لاجئون سوريون إنهم “يعانونها” على الأراضي التركية.
وتقول إحصاءات رسمية تركية إن نحو /4/ ملايين سوري يعيشون في تركيا.
ونقلت نورث برس عن مصادر مهتمة بالشأن التركي، أن طفلاً سوريا يبلغ من العمر عشرة أعوام تعرض للضرب المبرح على يد مواطن تركي في أحد شوارع أنقرة.
وأسفرت حادثة الاعتداء على الطفل عن تشقق في الجمجمة وكسور في اليد والأسنان.
وضج موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بحادثة الاعتداء على الطفل السوري.
وأعرب لاجئون سوريون عن تضامنهم مع الطفل السوري ضد الشاب التركي الذي تعامل مع الطفل بشكل عنيف.
كما طالبوا بعدم السكوت عن العنصرية التي يمارسها الأتراك بحق السوريين، حسب ما تم رصده من تعليقات.
ولا تعد تلك الحادثة هي الأولى من نوعها، إذ شهد العام 2020 الماضي، العديد من حوادث الاعتداء على اللاجئين السوريين وصل بعضها إلى حد القتل، وسط غياب أي جهة حكومية تركية رادعة للوقوف بوجه تلك الانتهاكات الممارسة بحق السوريين.
وحذر ناشط حقوقي في وقت سابق من أن “ترتفع حدة الجرائم المرتكبة بحق اللاجئ السوري في تركيا، وأن تتحول لظاهرة يصعب ضبطها أو مكافحتها والسيطرة عليها.”