بلدية بريف قامشلي توقف إنشاء مرآبٍ بعد خلاف مع سكان على ملكية الأرض

ديرك – نورث برس

أوقفت بلدية بلدة كركي لكي (معبدة) الملاصقة لبلدة رميلان النفطية شمال شرقي سوريا، مؤخراً، مشروع بناء مرآب سيارات بعد اعتراض سكان على ملكية الأرض التي سيبنى عليها المرآب.

وقال أكرم سليمان وهو اسم مستعار لأحد الأشخاص المعترضين على بناء المرآب، إن الأرض موضوع النزاع، تعود ملكية جزء منها له، وهو ما تنفيه البلدية.

وتبلغ مساحة الكراج 6500 متر مربع، بتكلفة تصل إلى 70 مليون ليرة سورية حسب الدراسة الأولية للمشروع.

وأضاف “سليمان” لنورث برس أن الأرض كانت “انتفاع” واشتراها من صاحبها بعقد بيع وشراء خاص قبل نحو 20 عاماً.

والانتفاع: هو حق التصرف في الأرض وإمكانية نقل الحق عليها إلى شخص آخر. وقد يكون التصرف كاملاً كما في البيع ونقل الملكية بعقد خاص، أو جزئي كنقل حق الانتفاع بواسطة التأجير.

وقال “سليمان” إن نحو مئتي شخص آخرين اعترضوا على المشروع، ويمثلهم في المفاوضات مع بلدية كركي لكي عشرة أشخاص، وأنهم لم يصلوا إلى أي اتفاق مع البلدية حتى الآن.

وقال عكيد كرحو، الرئيس المشارك لبلدية كركي لكي، إنهم توقفوا مؤقتاً عن بناء المرآب لحين انتهاء النزاع مع السكان المعترضين على المشروع “رغم أنهم لا يملكون أوراقاً ثبوتية تثبت ملكيتهم للأرض.”

وأضاف أن مشكلة المرآب تكمن في أنه يقع ضمن المخطط التنظيمي والأرض التي سيبنى عليها من أملاك مجلس البلدية.

وأشار إلى أن الأرض قبل أن تدخل بالمخطط التنظيمي كانت أملاكاً للدولة، وعندما دخلت في التنظيم أصبحت ملكاً للبلدية لأن هناك اتفاق مع هيئة الزراعة على أن تتنازل عنها وتصبح ملكاً للبلدية.

وقال عكيد كرحو، الرئيس المشارك لبلدية كركي لكي: “طلبنا من السكان المعترضين، الأوراق الثبوتية لكنهم لا يملكون أيّاً منها، هم يملكون عقود بيع وشراء شكلية.”

إعداد: سولنار محمد – تحرير: عكيد مشمش