تفاوت في توزيع ساعات الكهرباء في ريف منبج

منبج – نورث برس 

أثار تفاوت توزيع ساعات الكهرباء في ريفي منبج الشرقي والجنوبي الشرقي، مؤخراً، استياءاً لدى سكان المنطقة.

وتزداد ساعات تقنين الكهرباء في بعض القرى بريفي منبج، حيث تصل نسبة التزويد من ثلاث إلى ست ساعات خلال الـ24 ساعة.

ولكن قرى أخرى متاخمة للمحطة الكهربائية في منبج، يتواصل فيها التزويد بالتيار الكهربائي على مدار الـ24 ساعة.

وقال خضر الحسن (55 عاماً) من سكان ريف منبج الشرقي، لنورث برس: إنه في الآونة الأخيرة ومع بدء فصل الشتاء ازداد وضع الكهرباء سوءاً.

وأضاف: “ساعات التقنين أصبحت كثيرة وفي أغلب الأحيان لا نرى الكهرباء إلا نادراً.”

وقدم سكان في تلك القرى العديد من الشكاوى لشركة الكهرباء في منبج، لكن دون جدوى، بحسب “الحسن”.

وكان رد الشركة، أن ” السبب يعود لزيادة الحمولة على المخرج الذي يغذي تلك المناطق.”

وتسأل “الحسن”: “لماذا قرانا فقط هي صاحبة الحمولة الزائدة دائماً وبقية القرى لا توجد فيها حمولة.”

بدورها، قالت مها أحمد الرئيسة المشاركة لشركة كهرباء في منبج لنورث برس: إن كثرة ساعات القطع على بعض القرى تعود أحيانا لوجود أعطال في الخط المغذي لقراهم.

وأضافت أن كثرة الحمولة مع بداية فصل الشتاء واعتماد أغلب العائلات على التدفئة الكهربائية من أحد أهم أسباب القطع أيضاً.

ويبدأ برنامج تغذية مدينة منبج وريفها بالكهرباء من الساعة الـ12 ظهراً وينتهي عند الـ12 مساءاً، “توزع على المدينة والريف بالتساوي”، بحسب “أحمد”.

ويوجد في شركة الكهرباء ثلاث محولات، اثنان منها بطاقة 20 ميغا واط والثالثة بطاقة 30 ميغا واط، وتحتاج مدينة منبج وريفها إلى 120 ميغا واط.

وقالت مها أحمد الرئيسة المشاركة لشركة كهرباء في منبج: تصلنا من سد تشرين فقط 50 ميغا واط، “لا تكفي حاجة المدينة والريف لذا نضطر إلى تقسيمها على المخارج بالتساوي.”

إعداد: صدام الحسن ـ تحرير: زانا العلي