الإدارة الذاتية: مشروع ضخ مياه الخابور لمركز مدينة حسكة بينما الفرات للريف الجنوبي
الرقة – نورث برس
قال جوزيف لحدو الرئيس المشارك لهيئة الإدارة المحلية والبلديات في الإدارة الذاتية، الأحد، إن مشروع ضخ نهر الخابو سيكون لتغذية مركز مدينة حسكة بينما مشروع الفرات للريف الجنوبي.
وأضاف الرئيس المشارك لهيئة البلديات في شمال وشرقي سوريا، أن المشروعين يتم العمل عليهما على مراحل وكلاهما مشاريع استراتيجية.
ومنذ 22 تشرين الثاني/ نوفمبر الفائت، أوقفت القوات التركية وفصائل المعارضة التابعة لها محطة مياه علوك بزعم قطع الكهرباء عن المحطة التي تتغذى عبر خط يصلهما من مدينة درباسية.
وينفصل المشروعان عن بعضهما، وضخ مياه الخابور على وشك الانتهاء الذي بلغت تكلفته 5.5 مليون دولار أميركي، بينما مشروع ضخ مياه الفرات لم يبدأ بعد إلا أنه عرض على مقدمي المناقصات، بحسب “لحدو”.
وتعرضت محطة مياه علوك منذ سيطرة القوات التركية عليها إثر عملية عسكرية العام الماضي، للنهب والتخريب كما تم قطع المياه لأكثر من مرة، وسط تحذيرات دولية من التسبب بكارثة في ظل انتشار جائحة كورونا.
وقال “لحدو” إن مشروع رفع مياه الخابور سيصب في بحيرة الحمة لأنها مرتبطة مع خطوط شبكة مياه حسكة وهو مشروع جزئي واستراتيجي بينما مشروع رفع مياه الفرات سيقوم بتغطية الريف الجنوبي لحسكة.
وسيعمل مشروع ضخ مياه الفرات على استجرار المياه من محطة الصور إلى محطة مياه الشدادي ومن ثم إلى محطة مياه منطقة الـ47 بريف حسكة وصولاً إلى محطة مياه الحمة في المدينة، بحسب لاء العمر الرئيس المشارك لمجلس مدينة الشدادي في تصريح سابق لنورث برس.
وكانت الحكومة السورية قد أدخلت المشروع إلى الخدمة قبل الأزمة، ولكنه تعرض للنهب والتخريب من هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” ومن ثم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) كما أنه تعرض لعدة ضربات جوية من طائرات التحالف الدولي، وفقاً للعمر.