سورياسياسة

“جيفري” يكشف عن حقائق حول الوجود العسكري الأميركي في سوريا

قامشلي – نورث برس

كشف جيمس جيفري المبعوث الأميركي السابق إلى سوريا، خلال مقابلة نشرها موقع “Defense One” أمس السبت، عن قيام فريقه بإخفاء العدد الحقيقي للقوات الأميركية في سوريا.

وجاءت تصريحات “جيفري” قبيل الإعلان الرسمي مطلع هذا الشهر، عن انتهاء مهمته كمبعوث خاص إلى سوريا، والتي تزامنت مع قرب إعلان نتائج انتخابات الرئاسة الأميركية.

وقال المبعوث الأميركي السابق خلال المقابلة: “مارسنا دائماً لعبة الكؤوس والكرة (لعبة خداع) كي لا يتضح لقيادتنا كم من القوات نملكها هناك.”

وأقرّ أن التعداد الفعلي لقوات الولايات المتحدة، في شمال شرقي سوريا، يتجاوز مئتي عسكري، وافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إبقائهم هناك عام 2019.

وكان “ترامب” قد أعلن عن قرار خفض مستوى التواجد العسكري الأميركي من 400 إلى 200 عسكري عقب الاجتياح التركي لمناطق شمال شرقي سوريا أواخر العام الماضي.

وأضاف “جيفري” أن قرار سحب أغلبية القوات الأميركية من شمال شرقي سوريا، كان  “الموضوع الأكثر جدلية” خلال خدمته المستمرة لخمسين عاماً في الحكومة.

وقال جيفري خلال حضوره مؤتمر هرتسليا في إسرائيل في تموز/يوليو الماضي: إن قرار الانسحاب كان لحمل الشركاء في التحالف على المجيء والإسهام بتولي بعض أعباء المنطقة.

وأشاد الدبلوماسي خلال اللقاء الصحفي، بالنهج الذي اتبعه “ترامب” كرجل أعمال إزاء قضايا المنطقة، وحقق نتائج أكبر مما كان لدى الإدارات الأميركية السابقة.

وقال جيفري: “قبل كل شيء، لا تحاول تحويل سوريا إلى دنمارك. حالة من الجمود تعني استقراراً”.  متوجهاً بقوله إلى الإدارة الأميركية الجديدة.

وتولّى جيفري منصب مساعد الرئيس الأميركي ونائب مستشار الأمن القومي في إدارة جورج بوش، حيث كان يُركز بشكل خاص على إيران.

وتركّز عمله حول الاستراتيجية الدبلوماسية والعسكرية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وخاصة على كل من تركيا والعراق وإيران، وعليه أصبح سفيراً في تركيا والعراق.

وخلال توليه مبعوثاً دبلوماسيا للملف السوري عن بلاده، أكد على جملة محاور سياسية وعسكرية، وأبرزها استمرار حملة العقوبات الاقتصادية على الحكومة السورية.

وشدد على ضرورة منع التطبيع مع دمشق، وإنهاء الوجود الإيراني في سوريا والتخلي عن السلاح الكيماوي وتنفيذ القرار (2254)، والعمل وفق سياسة الباب المفتوح مع تركيا.

وقبيل استقالته قاد جيفري حملة علنية دعا فيها دولاً أوروبية وعربية إلى مقاطعة “مؤتمر اللاجئين السوريين” الذي انعقد قبل أيام في دمشق.

المصدر وكالات – تحرير فنصة تمو

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى