حلب – نورث برس
شهدت مدينة حلب شمالي سوريا، الثلاثاء، ارتفاعاً مفاجئاً في أسعار الخضار، حيث ارتفع سعر بعض الأصناف أكثر من الضعف وسط تدهور الأحوال المعيشية للسكان.
وتحتل سوريا صدارة قائمة الدول الأكثر فقراً في العالم، وفق بيانات موقع “World by Map”، بنسبة 82.5%، وهي نسبة تتوافق مع التقرير السنوي للأمم المتحدة عام 2019.
ووصل سعر كيلو البندورة والبطاطا والباذنجان والخيار ألف ليرة سورية بدلاً من 450 ليرة، وبلغت أسعار أنواع من الحشائش 500 ليرة سورية بدلاً من 200 ليرة في السابق.
وأدى ارتفاع الأسعار بشكلٍ مفاجئ إلى تخفيض كميات الخضار المستوردة إلى السوق، ما دفع أصحاب المحلات إلى التبضّع بمكيات قليلة على خلاف المعتاد.
وقال محمد عبد المعطي (44 عاماً) وهو تاجر في سوق الهال بحلب، إنه خفّض كميات البندورة التي كان يدخلها إلى السوق من خمسة أطنان إلى طنين فقط.
وأضاف أنه في حال استمر ارتفاع الأسعار على هذا النحو سيضطر للبحث عن تجارة أخرى والتوقف عن تجارة الخضار بسبب ضعف القدرة الشرائية لدى السكان.
وقال كمال شوا (52 عاماً) من سكان مدينة حلب “الوضع يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، فكيف لي أن اشتري مكونات الطبخة اليومية وراتبي لا يتجاوز 60 ألف ليرة سورية.”
وأشار إلى أن أبسط مكونات أبسط طبخة تكلّف حالياً أكثر من خمسة آلاف ليرة سورية وهو لا يتناسب مع راتبه الشهري، “إذا لم تتدخل الحكومة ستشهد البلاد مجاعة.”