أزمة الخبز تتفاقم في دمشق رغم الوعود الحكومية بالحلّ

دمشق – نورث برس

شهدت العاصمة دمشق، الثلاثاء، تفاقماً في أزمة الخبز حيث استمر تجمع المئات من السكان أمام المخابز العامة للحصول على مخصصاتهم من الخبز وسط إجراءاتٍ أمنية مشددة.

وكان معاون وزير التجارة الداخلية في الحكومة السورية جمال شعيب قد صرّح الأسبوع الماضي، أن حالات الازدحام التي تشهدها الأفران سوف “تنحسر خلال الأيام القليلة القادمة.”

ويواجه السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية منذ أشهر وضعاً معيشياً بائساً يتمثّل في نقص حاد في الخبز والمحروقات وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وتظهر صور حصلت عليها نورث برس، تجمعات كبيرة وحالة ازدحام لافتة للسكان أمام فرن باب توما الاحتياطي في العاصمة دمشق.

وتشير بيانات الحكومة السورية إلى أنها تعاني نقصاً في القمح بسبب الحرائق التي شهدتها مناطق الجزيرة شمال شرقي سوريا والعقوبات الغربية المفروضة عليها.

ويعتبر الازدحام الحالي هو الأشد في تاريخ سوريا، حيث يضطر السكان إلى الوقوف لساعاتٍ ضمن طوابيرٍ طويلة ليحصل كل منهم على ربطة أو ربطتي خبز.

وفي جانبٍ آخر تباع ربطة الخبز بأكثر من ألف ليرة سورية في السوق الموازية أو السوق السوداء أمام مرأى من قيادات الشرطة وسلطات الحكومة السورية.

وفي اتصالٍ هاتفيّ مع نورث برس قالت نور بيرقدار (50 عاماً) من سكان حي جرمانا بدمشق إنهم ينتظرون ثلاث أو أربع ساعات أمام المخابز للحصول على مخصصاتهم.

وأشارت إلى أنهم يضطرون إلى شراء الخبز السياحي الذي قد يصل سعره في بعض المناطق إلى 1200 ليرة سورية للربطة الواحدة.

إعداد: أوس حمزة / وحيد العطار – تحرير: هوكر العبدو