إدارة ترامب تُعدّ خطة لعقوبات على إيران بتعاون إسرائيلي وخليجي
رام الله ـ نورث برس
أفاد موقع “والا” الإخباري الإسرائيلي، الاثنين، بأن إدارة دونالد ترامب تُعدُّ خطةً لفرض سلسلة كبيرة من العقوبات على إيران خلال الأسابيع العشرة القادمة.
وتسعى الإدارة الأميركية للإسراع في فرض العقوبات قبل تولي الرئيس المنتخب جو بايدن زمام الرئاسة.
وقال الموقع نقلاً عن مصادر إسرائيلية وعربية مطلعة، إن إدارة ترامب تدفع الخطة بالتنسيق مع إسرائيل ودول خليجية بحيث سيصعب على الرئيس الجديد بايدن العودة إلى الاتفاق النووي الذي وقعته إدارة أوباما مع طهران.
وذكرت المصادر أن تنفيذ هذه الخطة هو السبب من وراء زيارة المبعوث الأميركي لعملية السلام إليوت أبرامز لإسرائيل اليوم الاثنين، حيث اجتمع مع رئيس الوزراء نتنياهو ورئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات.
ومن المقرر أن يجتمع أبرامز أيضاً مع وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس ووزير الخارجية غابي اشكنازي.
وذكرت المصادر أن مشاورات أجراها مسؤولون كبار في إدارة ترامب مع مسؤولين كبار إسرائيليين أثارت مخاوف من إقدام إدارة بايدن على إزالة جزء كبير من العقوبات.
وهذا سيؤدي إلى تخفيف الضغوط على إيران ويمهد الطريق للعودة إلى الاتفاق النووي، بحسب المصادر.
وذكرت أن الإدارة الأميركية أعدت، بتشجيع إسرائيلي، سلسلة من العقوبات الجديدة.
وقال أبرامز: إن “واشنطن تنوي الإعلان عن عقوبات جديدة كل أسبوع” حتى الـ20 من كانون الثاني/ يناير المقبل، موعد تولي بايدن مقاليد الحكم.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، سيكون من الصعب على إدارة بايدن إزالة كافة هذه العقوبات مما يجعل بلورة اتفاق نووي جديد مع إيران “أمراً صعباً للغاية.”
وقالت المصادر إن جهات في وزارة الجيش الإسرائيلي وقيادات عسكرية تعارض هذه الخطة وتعتبر أنه “يجب على إسرائيل ألا تتصور وكأنها تتعاون مع إدارة ترامب من أجل إحباط خطط الإدارة الجديدة.”
ومن المقرر أن يتوجه المبعوث الأميركي من إسرائيل إلى دول الخليج التي تشعر هي الأخرى بقلق حيال السياسة التي قد ينتهجها بايدن تجاه إيران، وفق الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “مكان”.
من جانبه، دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الاثنين، دول الجوار إلى الحوار لبناء مستقبل أفضل للمنطقة، وذلك بعد فوز جو بايدن في الانتخابات.
وكتب ظريف على موقع تويتر أن “ترامب سيرحل بعد سبعين يوماً، ولكننا باقون للأبد.”
وأضاف أن “الرهان على الأجانب لضمان الأمن لاجلب الأمن ويخيب الآمال.”
وأعرب عن استعداد إيران للتعاون مع جيرانها في سبيل تحقيق المصالح المشتركة.
كما دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الجميع إلى الحوار “باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الخلافات والتوترات.”