مصدر رسمي فلسطيني: فوز بايدن يعطي الأمل بحل الأزمة المالية في فلسطين

رام الله ـ نورث برس

عبّرت أوساط سياسية وشعبية فلسطينية، الأحد، عن رضاها بهزيمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكثر من الفرح بفوز الديمقراطي جو بايدن، نظراً لمعايشة القضية الفلسطينية أسوأ حالاتها في سنوات حكم ترامب الأربعة.

وقال مصدر من داخل مقر الرئاسة الفلسطينية لنورث برس: إن “فوز بايدن يسرّع حل الأزمة المالية الفلسطينية الناتجة عن معضلة (المقاصة).”

وعمق تلك الأزمة، بحسب المصدر، “الضغط المالي الذي مارسته إدارة ترامب على السلطة في رام الله من أجل دفعها إلى قبول صفقة القرن.”

بدوره، عبر نبيل عمرو، إعلامي وسياسي، عن مخالفته لرأي رئيس الوزراء الفلسطيني محمد شتية.

وكان شتية قد قال إن “الانتخابات الأميركية شأن داخلي”، حيث اعتبر عمر أن الانتخابات الرئاسية للولايات المتحدة تؤثر على العالم أجمع، “وأي قول غير ذلك هو غير موضوعي.”

لكن نبيل عمرو شدد في حديث لنورث برس، على أن ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني هو “السبيل الأوحد لإصلاح المسار السياسي والاجتماعي الفلسطيني وليس من يرأس الولايات المتحدة.”

ويرى مراقبون فلسطينيون أن بايدن “لن يختلف جوهرياً عن ترامب في دعم إسرائيل والانحياز لها، كما أنه لن يعيد السفارة الأميركية من القدس إلى تل أبيب.”

“لكن بايدن لن يكون بسوء ترامب”، بحسب المراقبين.

من جانبه، قال مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية في تصريح صحفي: إن “ترامب تصرف مثل أزعر يريد إعادة شريعة الغاب، وسقوطه مهم.”

وأضاف: “لأنه أسوأ رئيس في العصر الحديث، ويشكل خطراً على شعوب العالم وليس شعبنا فقط، لكن صفقة القرن لم تذهب لأنها مشروع إسرائيلي.”

إعداد: أحمد اسماعيل ـ تحرير: معاذ الحمد