حكومة “الإنقاذ” في إدلب تفرض عطلة لمدة أسبوع بسبب تفشي وباء كورونا

إدلب – نورث برس

أصدرت “حكومة الإنقاذ” الذراع السياسي لهيئة تحرير الشام، والعاملة في شمال غربي سوريا، أمس الجمعة، قراراً يقضي بتعطيل الجهات التابعة لها مدة أسبوع نتيجة تفشي وباء كورونا.

ووفقاً للتعميم الذي نشرته الحكومة على حسابها الرسمي، تقرر إغلاق الجامعات والمعاهد والمدارس العامة والخاصة، وأسواق البازارات والدراجات، بسبب تصاعد انتشار فيروس كورونا.

كما أصدرت “الإنقاذ” تعميماً قررت بموجبه إيقاف العملية التعليمية في الجامعات العامة والخاصة وإيقاف الامتحانات (الدورة التكميلية، الدراسات العليا) في الجامعات العامة والخاصة.

وقررت إيقاف جميع الأنشطة في مراكز التأهيل والتدريب حتى تاريخ الجمعة الـ/13/ من تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي.

وأمس الجمعة، سجلت “شبكة الإنذار المبكر والاستجابة” /322/ حالة إصابة بفيروس كورونا ليرتفع عدد الإصابات الكلي إلى /7,822/ إصابة منذ بدء انتشار الوباء.

وفي منشور عبر صفحته في “فيسبوك” قال الطبيب وسيم زكريا الخميس الفائت، إن جميع مشافي الشمال السوري المخصصة لاستقبال مصابي فيروس “كورونا”، أصبحت ممتلئة.

وشدد على عدم وجود مكان لاستقبال مزيد من الحالات، “أول مظاهر انهيار القطاع الصحي في المنطقة قد بدأ.”

وكان وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة، مرام الشيخ، قد اتهم منظمة الصحة العالمية بالتقصير في إرسال “شرائح اختبار” الفيروس إلى الشمال السوري، في حين وصل /1200/ شريحة اختبار إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية.

وقال “الشيخ” في تصريح سابق لنورث برس، “إن الوضع حتى اليوم تحت السيطرة، لكن نخشى من انفجار الوباء بشكل كبير يفوق قدراتنا.”

إعداد: براء الشامي – تحرير: روان أحمد