“إيكاو” تدعو إيران بتعجيل التحقيق في إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية
قامشلي ـ نورث برس
دعت المنظمة الدولية للطيران المدني “إيكاو” أمس الجمعة، إيران، للتعجيل في التحقيق بإسقاط طائرة الركاب الأوكرانية.
وأسقط الحرس الثوري الإيراني “خطأً” طائرة ركاب أوكرانية في الثامن من كانون الثاني/ يناير الماضي، حيث أعرب عن اعتقاده أنها “صاروخ”.
واعترفت إيران بتاريخ الـ/11/ من الشهر ذاته، بإسقاطها طائرة “البوينغ /737/” الأوكرانية بـ”الخطأ”، مقدمةً اعتذارها عن الحادثة.
وقال مسؤول إيراني إنه سيتم توزيع تقرير نهائي قريباً، عن تفاصيل الحادثة.
وقالت “إيكاو” إنها وجهت نداءً لإيران بعد عشرة أشهر، من إسقاط طائرة للخطوط الجوية الدولية الأوكرانية، بصاروخ أرض-جو إيراني ما أسفر عن سقوط /176/ قتيلاً كانوا على متنها.
وقال رئيس “إيكاو” سالفاتور سكياتشيتانو، في اجتماع للمجلس: “أجرينا عدة اتصالات بهيئة الطيران المدني في إيران قمنا خلالها بحثِّ سلطاتها على تعجيل التحقيق في الحادث.”
وقال فرهاد بارفاريش ممثل إيران في “إيكاو” لرويترز: “تم الانتهاء من مسودة التقرير النهائي ويجري ترجمتها.”
وأضاف: “سيتم إرسالها للدول المشاركة خلال أسبوعين.”
وشدد على أن إيران ملتزمة بالقواعد الدولية بشأن التحقيقات الجوية المعروفة باسم الملحق /13/.
وتتضمن هذه القواعد ظهور التقرير النهائي خلال /12/ شهراً، أي حتى كانون الثاني/ يناير القادم، “على الرغم من أن كثيراً من التحقيقات تستغرق وقتاً أطول”، بحسب القواعد الدولية.
وفي آب/ أغسطس الماضي، كشفت السلطات الإيرانية، جزءاً من التقرير النهائي الخاص بحادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية.
ونقلت وكالة “أسوشيتيد برس” الأميركية، ما نشرته منظمة الطيران المدني الإيرانية، على موقعها الإلكتروني، عن أن النتائج المعلنة جاءت على خلفية استعادة عدد من البيانات بينها جزء من محادثات قمرة القيادة.
وكشف رئيس منظمة الطيران المدني الإيرانية، تراج دهقاني زنكنه، تعليقاً على التقرير، أن “/25/ ثانية فصلت بين الصاروخين اللذين تسببا في إسقاط الطائرة.”
وقال: “الصندوقان الأسودان لطائرة الركاب الأوكرانية لا يحتويان على محادثات سوى لمدة /19/ ثانية بعد الانفجار الأول، رغم أن الصاروخ الثاني أصاب الطائرة بعد /25/ ثانية.”
وتضغط كندا وعائلات الضحايا على إيران للحصول على إجابات إضافية بعد تقرير أولي بشأن محتويات الصندوقين الأسودين.
وكانت الخارجية الإيرانية، قد قالت في وقتٍ سابق، إن الصندوقين الأسودين الخاصين بالطائرة الأوكرانية التي سقطت فوق طهران، “لن يساعدا بشكل مؤثر” في التحقيق حول أسباب الكارثة.
وسلمت طهران، الصندوقين الأسودين لطائرة الركاب الأوكرانية إلى فرنسا, في /18/ تموز/ يوليو الماضي, لبدء عملية تحليل تسجيلاتهما.