الاستخبارات الروسية: تركيا حاضرة باستخباراتها مع مرتزقة سوريين في قره باغ
نورث برس
كشف رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين، الجمعة، أن مخابرات شريكة ساعدت موسكو في الحصول على معلومات دقيقة حول مشاركة مرتزقة سوريين في معارك قره باغ.
وقال “ناريشكين” في مقابلة تلفزيونية: “لدينا معلومات دقيقة حول وجود إرهابيين في منطقة القتال (بإقليم قره باغ)، بما في ذلك من الشرق الأوسط، ومن سوريا في المقام الأول”.
وأضاف: “نتلقى هذه المعلومات من عدة دول، ومن مصادر مختلفة، والأجهزة المختصة الشريكة في الشرق الأوسط والشرق الأدنى”.
وأكد “ناريشكين” مشاركة الاستخبارات التركية في أحداث قره باغ وقال: “نشعر بعمل الاستخبارات التركية ونرى عناصر معينة من هذا العمل”.
وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد كشف قبل ثلاثة أيام أن عدد المقاتلين من الشرق الأوسط في قره باغ يقترب من 2000 شخص.
وفي وقت سابق نفى الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف وجود مرتزقة لدى بلاده، وانتقد تصريحات لافروف التي تحدث فيها عن مشاركة مرتزقة سوريين في نزاع قره باغ.
وقال “علييف” إنه يأسف “لحقيقة أن كبار المسؤولين في البلدان، التي ينبغي أن تكون محايدة، وتتصرف على أساس التفويض الممنوح لها من قبل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.”
لكن مصدر في الخارجية الروسية، ذكر أمس الخميس، أن موسكو لا تفهم دواعي انفعال الرئيس الأذربيجاني من تصريحات الوزير لافروف حول المرتزقة الأجانب في إقليم قره باغ.
ونقلت وكالة “تاس” عن المصدر قوله: ” قد يكون مساعدو الرئيس الأذربيجاني أطلعوه على تصريحات صدرت عن شخص آخر أو قدموا له تفسيراتهم الخاصة”.