طرطوس – نورث برس
تشهد أسواق طرطوس في الساحل السوري، مؤخراً، حالة من الفوضى في توزيع مادة الخبز ووزنها وجودتها وغياب التسعيرة الموحدة، بين فرن وآخر، وبين القطاعين العام والخاص.
وتفاقمت الأزمة بعد أيامٍ من صدور قرار حكومي برفع سعر ربطة الخبز من 50 إلى 100 ليرة سورية.
وأفادت مصادر محلية من مدينة طرطوس بأن ربطة الخبز تُباع بأقل من 1,100 غرام، وهو الوزن الذي حددته وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك قبل أيام.
وأضافت المصادر أن سعر الربطة الواحدة التي يبيعها المعتمدون الذين حصلوا عليها من الأفران العامة يتراوح بين 100 و160 ليرة سورية.
أما سعر الربطة لدى المعتمدين الحاصلين عليها ضمن مخصصاتهم من الأفران الخاصة فيتراوح بين 140 و300 ليرة سورية.
وقال حسون بيرقدي (27 عاماً)، من سكان طرطوس، إنه اشترى ربطتي خبز بمبلغ 500 ليرة في صافيتا، “كنت مضطراً، فقمت بشراء ربطتي خبز بسعرٍ يبلغ ضعف السعر الذي حددته الوزارة.”
من جهته، قال عدي العلي، وهو مهندس في مديرية الرقابة والجودة التابعة لوزارة الصحة السورية، لنورث برس، إن هذه الفوضى متوقعة على اعتبار أنها جاءت بعيد أسابيع من بدء تطبيق بيع المادة عبر البطاقة الذكية، على حدِّ قوله.
وأضاف أنه لا يمكن أن تتم معالجة الشكاوى والمشاكل خلال يوم أو اثنين أو حتى شهر، فالأمر، بحسب تعبيره، يتطلب وقتاً أكثر من ذلك.
وأشار إلى أن المديرية على اطلاع ميداني على شكاوى السكان، “وهي في غالبها شكاوى محقة ومنطقية.”