إسرائيل تطلق المرحلة الأولى لاختبار لقاح كورونا

رام الله ـ نورث برس

انطلقت في إسرائيل مؤخراً، مرحلة التجارب السريرية على اللقاح ضد كورونا الذي طوره المعهد البيولوجي “بنس تسيونا”.

وسجلت وزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم الاثنين، /649/ إصابة و/13/ وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الـ/24/ الماضية، بينما تم الإبلاغ عن /372/ حالة خطيرة.

وذكرت الوزارة أن حصيلة الوفيات بلغت /2554/ حالة، بينما هناك /170/ حالة تم وضعها على أجهزة التنفس الصناعي.

وتجرى التجارب في المستشفيين الإسرائيليين “هداسا” بالقدس و”شيبا” بتل هاشومير بمشاركة /80/ متطوعاً.

وفي المرحلة الأخيرة سيُختبر اللقاح على /30/ ألف شخص في إسرائيل.

ومن المرتقب أن تمتد التجربة على نحو ستة أشهر وفي ختامها سيتقرر ما إذا كان بالإمكان تطعيم جميع الإسرائيليين بصورة آمنة، وفق الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “مكان”.

وقال مدير عام وزارة الصحة الإسرائيلية البروفيسور حيزي ليفي، إن “الأجهزة الصحية في إسرائيل تعلق آمالاً كبيرة في تطوير اللقاح الذي يمنح بصيصاً من الأمل في القضاء على الوباء.”

ورحب وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، بالإعلان، وقال إنه “بشرى أمل لمواطني الدولة وأن الباحثين في المعهد يناضلون من أجل هذا الأمل.”

وشكر غانتس عشرات الباحثين الإسرائيليين، مشيداً بـ”عملهم الدؤوب بالتعاون مع وزارة الصحة على تطوير اللقاح”.

وتعهد بأن يقدم للمعهد كافة الوسائل والدعم المطلوب للتوصل الى تطعيم آمن وناجع ضد الوباء .

وجاء من المعهد البيولوجي الإسرائيلي أنه حصل على كافة التراخيص اللازمة من وزارة الصحة للشروع في اختبار اللقاح على بني البشر.

من جهته، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن “إسرائيل، إلى جانب تطوير اللقاح المحلي، تعمل على ضمان الحصول على اللقاحات المحتملة من الشركات الدولية.”

وأضاف نتنياهو أنه أوعز إلى الجهات المختصة بإنشاء مصنع لإنتاج اللقاحات بحيث ستكون إسرائيل الرائدة في هذا المجال.

لكن رئيس الوزراء بالتناوب بيني غانتس، يرى أن هناك سبباً للتفاؤل الحذر، ويتعين “علينا الاعتناء بالاقتصاد أيضاً وليس بالتصدي للوباء فقط.”

إعداد: أحمد اسماعيل ـ تحرير: معاذ الحمد