السفارة الأميركية تحذر رعاياها من احتمال استهداف جماعات “إرهابية” لهم في بلدان الخليج
قامشلي ـ نورث برس
حذرت السفارة الأميركية في السعودية، أمس الأربعاء، رعاياها من احتمال استهداف جماعات وصفتها بـ”الإرهابية” لهم في بلدان الخليج.
وكانت السفارة الأميركية في أذربيجان، تلقت معلومات هذا الشهر، عن هجمات وعمليات خطف قد تستهدف مواطنين أميركيين وأجانب في هذا البلد على خلفية النزاع في إقليم ناغورني قره باغ.
وسبق ذلك، أن أعلنت سفارة الولايات المتحدة في تركيا، عن تعليق نشاطها بشكل مؤقت، نتيجة مخاوف من تعرضها لهجمات إرهابية.
وجاء ذلك في تحذير أمني أصدرته السفارة، قالت فيه إنها حصلت على تقارير ذات مصداقية عن خطر وقوع هجمات إرهابية وعمليات خطف لمواطنين أمريكيين وأجانب في إسطنبول.
وأطلقت السفارة الأميركية في الرياض، تحذيراً نادراً، من هجوم بصواريخ أو طائرات مسيرة محتملة قد تتجه نحو الرياض، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء.
وكانت السعودية قد أعلنت قبل التحذير بساعة، اعتراض وتدمير طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات أطلقها الحوثيون في اليمن ضد أهداف في جنوب البلاد.
ولم تصدر السفارة من قبل مثل هذه التنبيهات بالرغم من هجمات الحوثيين على المملكة.
وأطلق الحوثيون صواريخ وطائرات مسيرة عدة مرات على أهداف من بينها الرياض.
وكان ذلك منذ أن بدأ التحالف الذي تقوده السعودية محاربة الحوثيين المدعومين من إيران عام 2015 لإعادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وحث التحذير، الذي نُشر عبر موقع السفارة على الإنترنت، المواطنين الأمريكيين على توخي الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة على الفور.
إلى ذلك، قالت السفارة الأميركية في الإمارات إن وزارة الخارجية لا تزال تشعر بالقلق إزاء التهديد العالمي للإرهاب.
ويتمثل القلق الأميركي من احتمال وقوع هجمات إرهابية ضد مواطني الولايات المتحدة ومصالحها في الخليج وشبه الجزيرة العربية، بحسب السفارة.
وأضافت أن “المنظمات الإرهابية تواصل التخطيط لشن هجمات على أهداف غربية.”
كما حذرت من أن “تستخدم هذه الهجمات مجموعة واسعة من التكتيكات، بما فيها العمليات الانتحارية والاغتيالات والخطف والاختطاف والتفجير.”