أعزاز – نورث برس
قتل نازحٌ وأصيب آخرون، في اقتتالٍ عنيف جرى، أمس الأحد، بين عشيرتين من قرية شمارين شمال مدينة إعزاز ضمن مناطق سيطرة فصائل المعارضة شمال غربي سوريا.
وأفاد مصدرٌ محليّ نورث برس، أن القرية شهدت خلال ساعات المساء اشتباكاتٍ بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين نازحين من عشيرتي الصعب والعجيل.
وأضاف أن النازح أحمد الموسى من ريف حلب الجنوبي لقي حتفه، كما وأصيب نازحون آخرون في الاشتباكات التي دامت لساعاتٍ متأخرة من الليل.
وتسببت الاشتباكات، بحسب المصدر، باندلاع حرائق في منازل المدنيين جراء إطلاق النار بشكلٍ عشوائي دون ذكر الأسباب التي دفعت إلى الاقتتال.
وتخضع مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي منذ تموز/يوليو من العام 2012، لسيطرة فصائل المعارضة المسلّحة التابعة لتركيا.
وشهد مخيم باب السلامة قرب مدينة إعزاز، السبت الماضي، اشتباكات مماثلة بين عائلتين أدت إلى مقتل نازحٍ حاول فضّ النزاع.
وفي سياقٍ متصل، عثر سكانٌ محليون، السبت، على جثة شابٍ مجهول الهوية قرب مخيم أكدة شمال شرقي إعزاز، كان قد قضى برصاصة في رأسه.
وفي السابع من تشرين الأول/اكتوبر الجاري، قتل عنصر من الشرطة المدنية لدى محاولته فضّ نزاعٍ مسلّح بين نازحين في مخيم شمارخ شرق بلدة سجو بمنطقة إعزاز.
وتشهد مناطق سيطرة المعارضة في شمال غربي سوريا حالة فلتان أمني يرافقها تفجيرات متكررة، وسط عجز الشرطة العسكرية والفصائل المسيطرة عن ضبط الأمن.