قامشلي – نورث برس
سجّلت الحكومة السورية المؤقتة التابعة للائتلاف السوري، أمس السبت، /107/ إصابة جديدة بفيروس كورونا. فيما حذّر مسؤول حكومي في دمشق من “كارثة صحية” شمال غربي سوريا.
وتشهد مناطق شمال غربي سوريا خلال الأيام الأخيرة، تزايداً ملحوظاً في أعداد المصابين بالفيروس وسط غياب الإجراءات الوقائية وضعف المنظومة الصحية.
وحذر مسؤول في وزارة الصحة في الحكومة السورية بدمشق من “كارثة صحية” في محافظة إدلب ومناطق سيطرة المعارضة شمال غربي البلاد.
وقال في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية مفضلاً عدم ذكر اسمه، إن “الاختبارات التي تجرى للسكان ليست كافية، وهذا سيخلق مشكلة كبيرة في تلك المناطق.”
وتتوزع الإصابات الجديدة بين /52/ حالة ضمن سيطرة الفصائل التابعة لتركيا و/55/ في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام، حسب مختبر الترصد الوبائي التابع لوحدة تنسيق الدعم.
وذكرت وحدة تنسيق الدعم في صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك” تسجيل /84/ حالة تماثلت إلى الشفاء دون ذكر أيّ حالات وفاة بين المصابين.
ويرتفع بذلك العدد الكلي للإصابات في مناطق سيطرة المعارضة إلى /4082/ إصابة منها /21/ حالة وفاة و/1630/ حالة شفاء، حسب بيانات الحكومة المؤقتة.
وفي تصريحٍ سابقٍ لنورث برس، توقّع مرام الشيخ، وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة، ارتفاعاً شديداً في حالات الإصابة بالفيروس في تشرين الأول/أكتوبر الجاري.