“يديعوت آحرونوت”: إسرائيل زادت هجماتها في سوريا وخارجها هذه السنة بنسبة 25%

رام الله  ـ نورث برس

قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الثلاثاء، إن صورة التحديات الأمنية لإسرائيل تغيرت ليس قليلاً في نصف السنة الأخيرة.

وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي زاد بنحو /25/% عدد عمليات المعركة بين الحروب في سوريا على وجه الخصوص.

وكانت عملياته بشكل أقل خارج سوريا (لتحييد تعاظُم قوة الخصم وإحباط النوايا الهجومية) مقارنة بالسنة الماضية، بحسب “يديعوت آحرونوت”.

وما لا يقل أهمية، بحسب الصحيفة، أن الجيش الإسرائيلي “فعل ذلك من دون التسبب بحرب، وحتى لم يتسبب بتصعيد خطِر.

وأضافت الصحيفة أن “فعالية العمليات ضمن إطار معركة بين الحروب في كل القطاعات (بما في ذلك غزة)  زادت قليلاً.”

ومن بين التطورات الإيجابية البارزة، استعداد ما وصفتها “الدول السنية المعتدلة” لإقامة علاقات علنية، على الرغم من الفيتو الفلسطيني التقليدي.

بالإضافة للتباطؤ الواضح في الجهود التي توظفها إيران في التمركز في سوريا؛ والردع الذي يحافظ عليه الجيش الإسرائيلي (وربما عزّزه قليلاً) في الساحة اللبنانية، بحسب الصحيفة.

وتضيف “يديعوت أحرونوت” أن هذا على الرغم من “تصريحات نصر الله المتغطرسة”، على حد وصفها، وجهوده التي فشلت مرتين في إقامة معادلة ردع بين حزبه وبين إسرائيل في الساحة السورية أيضاً.

من جهة أخرى، تعتقد الدوائر الاستراتيجية في تل ابيب أن السؤال الكبير الذي يثير المخاوف في إسرائيل يتركز على كيفية تصرف الرئيس المقبل إزاء إيران.

وتضيف هذه الدوائر أن المرشحين للرئاسة يكرهان بصورة متساوية فكرة توريط بلدهما في حرب.

لكن السؤال، بحسب الصحيفة، هو إلى أي حد سيكونان مستعدَّيْن للتنازل لدى البدء بمفاوضات من جديد مع طهران، وإلى أي حد سيكونان صارمَيْن على طاولة النقاشات.

وبالمنظور الإسرائيلي، “بالإضافة إلى عدم اليقين وعدم الاستقرار الجوهريَّيْن اللذين أدخلهما الوباء إلى حياتنا، تنتظرنا فترة غير قصيرة من غموض استراتيجي أمني إلى أن تتوضح الصورة من جديد. ربما قبيل حزيران/يونيو 2021.

إعداد: أحمد اسماعيل ـ تحرير: معاذ الحمد