حالات الإسهال في معضمية الشام بريف دمشق تناهز الـ /3000/ إصابة وتمتد إلى داريا
دمشق – نورث برس
اقتربت أعداد المصابين بالإسهال في معضمية الشام بريف دمشق، الاثنين، من /3000/ إصابة مع ظهور /110/ إصابة في بلدة داريا القريبة بريف دمشق.
وفقد طفل رضيع من المعضمية حياته، مساء أمس الأحد، في مشفى الرازي وسط دمشق نتيجة إصابته بالإسهال ليسجّل أول وفاة منذ انتشار تلك الحالات في المنطقة.
وذكر مصدر خاص من الهلال الأحمر العربي السوري، لنورث برس، أن حالات المصابة ببلدة المعضمية اقتربت من /3000/ إصابة.
في حين أعلن محافظ ريف دمشق، علاء إبراهيم، أمس الأحد، في تصريح لصحيفة الوطن السورية شبه الرسمية، أن عدد الإصابات في المعضمية نتيجة المياه الملوّثة وصل إلى /2600/ حالة وفي داريا إلى /110/ حالات.
وقالت مصادر محلية من بلدة داريا، لنورث برس، إن الحالات بدأت بالظهور منذ أمس على الرغم من تأكيدات المعنيين بأن المياه التي تُضخُّ إلى البلدة ليست من المصدر نفسه الذي ضُخَّت منه إلى المعضمية.
وأشار “إبراهيم” إلى أنه تم تشكيل لجنة لمعرفة مصدر تلوّث المياه في المعضمية، وأن اللجنة ستقدم تقريرها خلال /72/ ساعة حول ما إذا كان التلوّث “من الآبار أم من خط المياه.”
ونفى المحافظ أن يكون سبب التلوّث ناجماً عن فعل بشري، ” نتائج تحاليل العينات التي أخذتها مديريتا الصحة والمياه أثبتت أن نسبة مادة الكلور في المياه سليمة.”
فيما ذكر سكان من المعضمية، بحسب ما نقلته صحيفة تشرين الرسمية، أنهم لاحظوا منذ ثلاثة أيام زيادة نسبة الكلور ورائحتها في المياه.
وأضافوا أن سكان المنازل التي لا تصل إليها المياه الرئيسية لم يعانوا من أيّ أعراض.
وأثار اتساع دائرة حالات الإسهال إلى بلدة داريا مخاوف من انتشارها في باقي المناطق بدمشق وريفها.
ودعا ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مراقبة الخزانات ومصادر المياه تجنباً لأيّ تلوّث يلحق بها.
ولاحظ الصيادلة أمس إقبالاً شديداً على شراء المطهّر المعوي على غير المعتاد، مع إصابة المرضى بمغص شديد وإسهال حاد، ما اضطرهم لقصد المشافي والمستوصفات، وفق ما أوردته الصحيفة التي تديرها الحكومة السورية.
وكانت وزارة الصحة السورية قد سجّلت في الـ/17/ من تشرين الأول/أكتوبر الحالي أكثر من /700/ حالة إسهال في بلدة معضمية الشام البالغ عدد سكانها نحو /175/ ألف نسمة.