شكاوى من تزايد ساعات التقنين بدمشق.. ومديرية الكهرباء تبررها بحرائق الساحل
دمشق – نورث برس
عبر سكان من مدينة دمشق، عن خشيتهم من استمرار انقطاع التيار الكهربائي وتزايد ساعات التقنين وتأثير ذلك على توقف أعمالهم .
وقال علي حيدر(اسم مستعار) من سكان مساكن الحرس بريف دمشق، لـنورث برس: “نتجه لقضاء شتاء صعب للغاية في ظل عدم توافر المازوت والغاز إضافة إلى الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي”.
وكانت وزارة الكهرباء الحكومية قد بررت قبل أيام السبب في زيادة ساعات التقنين باندلاع الحرائق في منطقة الساحل السوري.
وكانت الحرائق في محافظتي طرطوس واللاذقية قد ألحقت أضرار بنحو /237/ قرية تنوعت بين إتلاف بساتين وإحراق منازل وتضرر مساحات من الغابات الحراجية.
وكانت الوزارة قد تشرت على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي صوراً قالت إنها لورشات الصيانة وهي تعمل على صيانة الأعمدة والكابلات والمحولات الكهربائية.
وقال وسيم الشامي( اسم مستعار)، وهو صاحب ورشة لخياطة الألبسة بسوق الحريقة وسط دمشق، لـنورث برس: “توقفت أعمالنا.. وأصبح الوضع لا يطاق.”
وأضاف “الشامي”، “إذا ما بقي الحال على ما هو عليه فسأضطر لإغلاق الورشة”.
وتشهد معظم مناطق سيطرة الحكومة السورية أزمة وقود خانقة في ظل انتشار طوابير السيارات أمام الكازيات وتوقف توزيع الغاز المنزلي عبر البطاقة وسط سخط شعبي واسع.