قامشلي.. مؤسسات سريانية تستذكر ضحايا الاجتياح التركي في عيد شهدائها

قامشلي – نورث برس

استذكرت مؤسسات سريانية في قامشلي، أمس الجمعة، ضحايا الاجتياح التركي لشمال شرقي سوريا، في “عيد شهداء مجلس بيث نهرين القومي”.

 وأحيت مؤسسات سريانية “عيد الشهداء” في مقبرة “الشهداء السريان” في قامشلي بحضور مؤسسات سريانية وسكان سريان في المدينة.

وتأسس مجلس بيث نهرين القومي عام 2005، ومقرّه في أوروبا، ويضمُّ عدة مؤسسات وأحزاب سريانية في مختلف البلدان.

واستذكر المجلس مقاتلي المجلس العسكري السرياني الذين فقدوا حياتهم العام الماضي خلال الغزو التركي لكلٍّ من سري كانيه (رأس العين) وتل أبيض.

وقال روبيل بحو، المسؤول الإعلامي في مجلس بيث نهرين القومي، إن “عيد الشهداء يصادف هذه السنة ذكرى مرور عام على الغزو التركي لشمال شرقي سوريا.”

وأضاف أن القوات التركية وفصائلها المسلّحة، عمدتا إلى استهداف مناطق تل تمر شمال حسكة “لإبادة السريان والآشوريين المتواجدين في تلك المنطقة.”

ولم تترك تركيا نهجها منذ أيام مجازر السيفو وتهجير السريان، وتسعى إلى تكرار تلك المجازر، بحسب “بحو”.

وفقد مقاتلون من المجلس العسكري السرياني حياتهم العام الماضي، كما قامت فصائل المعارضة المسلّحة بسحب جثمان المقاتل السرياني سعيد عبد الأحد، في قرية الريحانية بريف تل تمر، لابتزاز ذوييه بالمال مقابل تسليمهم جثمانه.

ويُعتَبر مجلس بيث النهرين القومي من أولى المؤسسات السريانية التي دعمت فكرة الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، وشاركت جميع الأحزاب والمؤسسات التابعة له في المنطقة بتأسيسها.

وفي تصريح سابق لنورث برس، قال الناطق الرسمي باسم مجلس حرس الخابور الآشوري، إن وجود القوات التركية بالقرب من مناطق الآشوريين شمال شرقي سوريا، يزيد من مخاوفهم بتكرار هجمات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وسيطر تنظيم داعش في شباط/فبراير 2015، على قرى تل شميرام وتل طلعة وتل طال وتل هرمز، وعدد من القرى والمزارع الآشورية في المنطقة.

وقالت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان في سوريا، حينها، إن التنظيم “قتل العشرات من السكان الآشوريين، وخطف المئات منهم.”

إعداد: ريم شمعون – تحرير: عكيد مشمش