إقليم فالنسيا الإسباني يتبنى رسمياً دعم شمال شرقي سوريا في مواجهة أي اعتداء تركي
نورث برس
وافق برلمان إقليم فالنسيا الإسباني، الثلاثاء الفائت، على مقترح لدعم شمال شرقي سوريا ومساندتها ضد أي اعتداءات تركية محتملة مستقبلاً.
ومرر برلمان الإقليم مقترحاً، قدمته ثلاثة أحزاب اشتراكية، وأطلعت عليه نورث برس، يوصي بإدانة التدخل العسكري التركي في المناطق الكردية بسوريا.
ويحث المقترح الحكومة الإسبانية على مطالبة مجلس الأمن الدولي لإنشاء منطقة آمنة للكرد وضمان وصول المساعدات الإنسانية إليها.
كما تحث حكومة مدريد على رفض التراخيص لبيع الأسلحة إلى تركيا “لأنها على الأرجح سوف تقوم باستخدامها ضد المدنيين.”
ويدعو المقترح إلى إطلاق حملة تضامنية مع مدينة سري كانيه(رأس العين) مع حلول ذكرى مرور عام على الهجوم التركي عليها.
وتحل يوم غد الجمعة الذكرى السنوية الأولى للهجوم التركي على منطقتي سري كانيه وتل أبيض، الذي تسبب بتهجير ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين.
وأفاد “مم حصاف عضو “لجنة فالنسيا لدعم كردستان” نورث برس أن المقترح كان حصيلة جهد عام كامل للجنة وتواصلها مع الكتل البرلمانية في برلمان الإقليم.
وأضاف “حصاف” المقيم بفالنسيا، أن المقترح يعرف بمقترح قانوني غير ملزم ويقدم عادة للحكومة المركزية على شكل توصيات حول قضية من خارج القانون الإسباني.
وأشار “حصاف” إلى أن هناك التزاماً أخلاقياً من جانب البرلمان بالمقترح، وبالتالي عليه العمل على إقناع الحكومة بمدريد وجعله قانون ملزماً به.
وقال “حصاف” إن المقترح يتضمن فقرة تقول إن “البرلمان سيكون صوت روجآفا حينما يتطلب ذلك.”
وأضاف أنه يمكن البناء عليه في المستقبل في حال حدوث هجوم أو انتهاكات تركية جديدة، لأن البرلمان سيتحرك فوراً.
وأشار “حصاف” إلى إمكانية أن يكون هناك إرسال وفود إلى شمال شرقي سوريا كما يمكن أن يكون له تأثيرات في الجانب الإنمائي للمنطقة مستقبلاً.
وكان المقترح قد قدم من جانب حزب العمال الاشتراكي الحاكم وحزبي “كومبروميس” و “بوديموس” ومرر دون اعتراض فيما اكتفت أحزاب اليمين بعدم التصويت.
وقال “حصاف” إن محاولتهم لتمرير المقترح تعود للعام الفائت، “لكن السفارة التركية والقنصلية التركية في فالنسيا مارستا ضغوطا لعدم تمريره.”
وأضاف أن التقارير الدولية حول الجرائم التي ارتكبتها فصائل المعارضة والقوات التركية في المدينة ساهمت في إقناع الكتل البرلمانية بتمرير المقترح أخيراً.