الحكومة السورية ترفع سعر البنزين غير المدعوم بنسبة /32/ بالمئة
قامشلي – نورث برس
رفعت الحكومة السورية، مساء أمس الأربعاء، سعر البنزين غير المدعوم من نوع “أوكتان 95” بنسبة /32/ بالمئة ليرتفع سعر الليتر من /575/ ليرة سورية إلى /850/ ليرة.
وجاء ذلك في قرار أصدرته وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك الحكومية بدمشق، يقضي بتعديل سعر بنزين “أوكتان 95” أو ما تطلق عليه محطات الوقود اسم “البنزين الحر”.
وأعلن وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، طلال البرازي، الأحد الماضي، أن حلَّ مشكلة البنزين “يكمن في تحمّل الطبقة السكانية التي تمتلك سيارات زيادة سعره.”
ولا يشمل القرار تسعيرة بنزين “أوكتان 90” أو البنزين المدعوم المخصص بيعه بـ/250/ ليرة في محطات الوقود عبر البطاقة الذكية وفق آلية أحدثتها الحكومة مؤخراً.
وطالب القرار أصحاب المحطات بالإعلان عن أسعار ونوعية مادة البنزين بشكل واضح ومقروء ضمن المحطة، وحذّر “كلَّ من يخالف أحكامه” بالعقوبات والمحاسبة.
وما تزال شوارع دمشق ومدن سورية أخرى، تشهد استمرار اصطفاف طوابير من المركبات بالقرب من محطات الوقود للحصول على مخصصاتها من البنزين.
وبدأت أزمة البنزين تتراجع بشكلٍ تدريجي مؤخراً بعد دخول كميات ضخمة من الوقود قادمةً من مناطق سيطرة الحشد الشعبي في العراق.
وقررت وزارة النفط في الحكومة السورية، الاثنين الماضي، رفع كمية التعبئة المدعومة من /30/ إلى /40/ ليتراً من البنزين كلَّ سبعة أيام.
وقبل أكثر من أسبوع، أعلنت إدارة مصفاة بانياس الحكومية بمحافظة طرطوس الساحلية، عن بدء عملية إنتاج وضخ البنزين بعد توقفها لفترة بغرض إجراء صيانة سنوية.
وتنتج الحكومة السورية عبر المصفاة أقلَّ من ربع حاجتها التي تبلغ أكثر من /100/ ألف برميل نفط يومياً لتغطية السوق المحلية، حسب خبراء اقتصاديين.